"التحق بركب أجداده أهل البيت"

زيدان يعزي بوفاة خامنئي: برحيله فقدت ساحة الحق فارساً بارزاً وقائداً كبيراً

عزى رئيس مجلس القضاء الأعلى فائق زيدان، الأحد، برحيل المرشد الإيراني علي الخامنئي، إثر الغارات الإسرائيلية التي استهدفت إيران أمس السبت.

وعبر زيدان عن أسفه لرحيل المرشد وقال في بيان، تلقته شبكة 964، “بالغ الحزن والأسى تلقّينا نبأ استشهاد سماحة السيد علي الخـامنئي، تغمّده الله بواسع رحمته، الذي ارتقى إلى جوار ربّه شهيــــــداً والتحق بركب أجداده أهل البيت عليهم السلام ورفاقه الشهداء ســليمـاني والمهندس ونصــرالله رحمهم الله جميعاً”.

وأضاف زيدان، “برحيله فقدت ساحة الحق، فارساً من فرسانها البارزين وقائداً من قادتها الكبار، وإذ نستشعر فداحة هذا المصاب، فإننا نتقدّم بأحرّ التعازي إلى الأمة الإسلامية والشعب الإيـراني الشقيق، سائلين الله تعالى أن يتغمّده برحمته الواسعة ويلهم ذويه ومحبيه الصبر والسلـــوان”.

وأعلن التلفزيون الإيراني رسمياً وفاة المرشد الأعلى للثورة الإسلامية في إيران آية الله العظمى علي الخامنئي، وذلك في خبر قرأته المذيعة على الهواء مباشرة في أجواء من التأثر والحزن، حتى بكاء المذيعة، وذلك بعد ساعات من نشر مصادر عديدة قريبة من الحرس الثوري أنباء نفي اغتيال الخامنئي، واعتبار أنباء مقتله جزءاً من الحرب النفسية.

ودخلت إيران في حداد لمدة 20 يوماً، مع عطلة رسمية لمدة أسبوع، فيما قال الإعلام الرسمي أن اختيار “ولي فقيه” جديد للجمهورية سيجري خلال ساعات، ومع تكرار اسم مجتبى الخامنئي، نجل المرشد الراحل كأحد الشخصيات المطروحة لخلافة أبيه، كان المقترح يواجه بعض الاعتراضات على فكرة التوريث باعتبارها تشبه الشاهنشاهية، ومع ذلك فإن مصير الخامنئي الابن مازال غير معروف بعد تأكيد مقتل زوجته.

ويبقى اسم علي لاريجاني على رأس قائمة البدلاء المقترحين وفق المصادر الإيرانية، خاصةً وأنه مازال على قيد الحياة وفقاً للصحافة الإيرانية التي نشرت تصريحات له بعد الضربات، توعد فيها بالانتقام.