الإطار التنسيقي يرفض خرق الأجواء العراقية ويحذر من توسع دائرة الصراع

‏أدان الإطار التنسيقي “العدوان العسكري” الذي شنّته الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران، محذراً من تداعيات خطيرة على أمن المنطقة واستقرارها، ومعتبراً أن التصعيد يمثل خرقاً للقوانين الدولية، مؤكداً رفضه القاطع لأي انتهاك لسيادة الدول أو خرق للأجواء العراقية واستخدام أراضي العراق منطلقًا للهجمات، داعياً إلى الوقف الفوري للعمليات العسكرية والعودة إلى المسار الدبلوماسي والحوار السياسي وفق مبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.

وذكر الإطار في بيان، تلقت شبكة 964 نسخة منه، أنه “‏يتابع بقلق بالغ التطورات الخطيرة المتمثلة بالعدوان العسكري الذي شنّته الولايات المتحدة وإسرائيل ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وما يحمله هذا التصعيد من تداعيات جسيمة على أمن المنطقة واستقرارها ويمثل خرقا لكل القوانين الدولية”.

وأضاف البيان “نعلن موقفاً مبدئياً ثابتاً برفض أي اعتداء عسكري وانتهاك لسيادة الدول، ونؤكد أن منطق القوة لا يمكن أن يكون بديلاً عن القانون الدولي والحوار السياسي. فالحروب أثبتت أن نتائجها لا تفضي إلا إلى مزيد من الدمار والاضطراب، سواء على مستوى الأمن أو الاقتصاد أو الاستقرار المجتمعي”.

وعبر الإطار عن رفضه القاطع “لأي خرق للأجواء العراقية واستخدام سماء العراق أو أراضيه منطلقاً للهجمات”.

وتابع البيان “‏نرى أن استمرار العمليات العسكرية من شأنه أن يوسّع دائرة الصراع ويعرّض شعوب المنطقة لمخاطر غير محسوبة، ويهدد السلم الإقليمي والدولي”، داعياً إلى “الوقف الفوري للعدوان، والعودة العاجلة إلى طاولة المفاوضات، واعتماد القنوات الدبلوماسية لمعالجة الخلافات وفقاً لمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة”.

‏ودعا الإطار دول المنطقة إلى “تحمل مسؤولياتها التاريخية، والعمل على تجنيب الشعوب ويلات صراع جديد لن يخدم سوى الفوضى وعدم الاستقرار”.