استغربت "تناقض" فؤاد حسين مع وزارته

كتلة المالكي: القضاء العراقي يتدخل في السياسة.. ترامب اعترض.. من يتجرأ ويرفع يده؟

دعا قيادي في دولة القانون إلى قراءة “كل النقاط السبعة” الواردة في رسالة الأميركان الأخيرة حول ترشيح المالكي، فإحداها بند نقله سفير العراق في واشنطن نزار الخير الله، يشير إلى “ضرورة إصلاح القضاء وإبعاده عن التدخل في السياسة” فلماذا لا أحد يتحدث عن ذلك ويقتصر الأمر حول نقطة ترشيح المالكي؟ حسب ضياء الناصري في حوار مع الإعلامي علاء الحطاب، تابعته شبكة 964، تحدى خلاله رئيس الوزراء بإمكانية أن يتعهد بهذه الفقرة لترامب، “ومن استطاع فليرفع يده”! مستغرباً في الوقت نفسه التناقض بين تصريح وزير الخارجية فؤاد حسين الذي نفى وجود تهديد بالعقوبات، ثم وزارة الخارجية العراقية التي سارعت لإصدار بيان “يصحح كلام الوزير” ويؤكد وجود “عقوبات بسبب مرشح الإطار”.

ضياء الناصري:

المرجع الديني يمثل مرجع الطائفة والإطار التنسيقي يمثل المرجعية السياسية، المرجع الديني يقول للمرجعية السياسية أنا لا أتدخل، فكيف نسمح للآخرين أن يتدخلوا؟ هذه نقطة يجب أن نقف عندها ونعيد مراجعتها وأن لا نسمح بأن يتدخل في خيارنا.

أنا لدي مكون أفرز 188 مقعداً، نصفها “للفصائل”، عندما تأتي رسالة غداً وتقول إن هؤلاء ممنوع مشاركتهم في الحكومة، ما هو موقفنا حينها؟ وعندما أتتنا رسالة (أميركية) في وقتها تخص النائب الأول لرئيس البرلمان (عصائب) لم نأخذ بها مع العلم كان لدينا ياسر المالكي كمرشح للمنصب، ولم نسمح لهم بالتدخل.

الرسالة التي وصلت إلى يد السفير العراقي في واشنطن فيها 7 شروط، تضمنت فقرتين وهي “إصلاح القضاء وعدم تدخل القضاء في السياسة”! هل يستطيع رئيس الوزراء التعهد بهاتين الفقرتين؟ من الذي يستطيع التعهد بهاتين الفقرتين فليرفع يده.. لن يستطيع أي أحد.

وزارة خارجية العراق تصدر بياناً وتقول إنه وصلتنا تحذيرات من واشنطن أمر لا نتقبله.