المكتب: انتبهوا للدفاع والخارجية

“سحب ترشيح المالكي”.. الليلة سيظهر الطلب رقم 7 بحساب العصائب

وسط عجز الإطار الشيعي عن عقد اجتماع رغم محاولات متتالية منذ يوم الأحد، قال عضو المكتب السياسي لحركة العصائب إن التهديد الأميركي الذي بدأت يشير لمعاقبة وزارات عراقية مثل الدفاع والخارجية، جعل المواقف تتغير بسرعة، حتى أن الأطراف التي تعارض ترشيح نوري المالكي لرئاسة الحكومة، أصبحت 6 من أعضاء الإطار التنسيقي، بعد أن كانت 3 فقط، بل إن حسين الشيحاني، الذي كان يتحدث في حوار مع الإعلامي علي عماد، تابعته شبكة 964، يتوقع أن ينظم طرف شيعي سابع هذه الليلة لجبهة المطالبين بسحب الترشيح.

حسين الشيحاني:

تواصلت مع ثلاثة من قادة الإطار المصوتين لصالح السيد المالكي في اجتماع الإطار، ووجدت عندهم قلقاً شديداً من التهديدات الأخيرة، وقالوها صراحة أن لديهم رأياً جديداً بخصوص ترشيح السيد المالكي، ومن خلال حسابات قمت بها لرافضي ترشيح السيد المالكي بدءاً من صادقون، فوجدت 6 قادة رافضين، وقيل لي بأن هناك سابعاً سينضم إليهم الليلة، في مسألة سحب ترشيح السيد المالكي.

التهديدات الأميركية شملت فرض عقوبات على وزارتي الدفاع الخارجية والبنك المركزي وسومو.

أقول “الله يساعد الإطار” إذا غير خياراته. ستكون هناك أصوات الإخوة في دولة القانون، وخاصة المقربين من المالكي. اليوم غادرنا قضية التأثر بالتغريدة.

الكرد والسنة لن يأتوا إلى البرلمان للتصويت على رئيس جمهورية يكلف السيد المالكي برئاسة الوزراء، فاليوم المفروض على السيد المالكي المحترم أن “يتقي الله” في العراقيين وهو أهل لهذا.

لماذا نستنكر اليوم على السنة والكرد، تأثرهم بالقرار الأميركي، ولا ننتقد الشيعة الذين يتأثرون أحياناً و”يتنومسون” بالمباركة التي تأتي من إيران؟ ومثلاً لو أتى منع صريح من إيران-حاشاها أن تفعل إيران – مثل تغريدة ترامب، فقطعاً يتأثرون.