لقاء الأعرجي ورانتانين

تعزيز أمني بين بغداد وهلسنكي.. وتركيز على الإرهاب والمخدرات

أكد مستشار الأمن القومي، قاسم الأعرجي، اليوم الأحد، أن الحكومة العراقية اتخذت قراراً شجاعاً باستعادة رعاياها من مخيم الهول بشكل طوعي، مشيراً إلى أن العراق ينظر إلى هذا الملف بوصفه ملفاً إنسانياً وأمنياً في آنٍ واحد، وذلك خلال استقباله وزيرة الداخلية الفنلندية، ماري رانتانين، التي أكدت حرص بلادها على تطوير وتعميق العلاقات الثنائية في مختلف المجالات، لا سيما الأمنية والاستخبارية، ومكافحة الإرهاب والمخدرات.

وقال المكتب الإعلامي لمستشار الأمن القومي في بيان، تلقت شبكة 964 نسخة منه، إن “مستشار الأمن القومي، قاسم الأعرجي استقبل، اليوم الأحد، وزيرة داخلية جمهورية فنلندا، ماري رانتانين والوفد المرافق لها”.

وأضاف البيان، أن “اللقاء شهد، بحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين، والعمل على الارتقاء بها إلى آفاق أوسع تخدم المصالح المشتركة”.

وأكد الأعرجي، بحسب البيان، أن “الحكومة العراقية اتخذت قراراً شجاعاً باستعادة رعاياها من مخيم الهول بشكل طوعي، وأخضعتهم لبرامج التأهيل في مخيم الأمل وتم دمج أغلب العوائل بعد إكمال برامج التأهيل في مناطق سكناهم السابقة”، مشيراً إلى أن “العراق ينظر إلى هذا الملف بوصفه ملفاً إنسانياً وأمنياً في آنٍ واحد”.

وبين الأعرجي، أن “العراق وافق على نقل سجناء تنظيم داعش إلى أراضيه لاستكمال الإجراءات القانونية بحقهم، وبناء قاعدة بيانات خاصة بهم”، داعياً المجتمع الدولي إلى “تحمّل مسؤولياته ونقل رعاياه”.

من جانبها، أعربت وزيرة الداخلية الفنلندية، عن “حرص بلادها على تطوير وتعميق العلاقات الثنائية في مختلف المجالات، لا سيما الأمنية والاستخبارية، ومكافحة الإرهاب والمخدرات، وتبادل المعلومات والخبرات، وبما يخدم المصالح المشتركة للبلدين”، مؤكدة “أهمية العمل المشترك لإحلال السلام في المنطقة والعالم، عبر اعتماد لغة الحوار والدبلوماسية سبيلاً لتحقيق الاستقرار”.