الأمين العام للبيت الوطني

تعليق حسين الغرابي على “تلاعن المالكي وخصومه”: نتيجة نظام “الإطار ليغو”

قال الأمين العام للبيت الوطني حسين الغرابي، إن أجواء التصعيد “والتسقيط” والتشنج داخل مسار تشكيل الحكومة، بين نوري المالكي ومعارضيه في الإطار، تجعلهم يتذكرون أساليب الاتهام والتحريض الخطير التي استخدموها مع التيار المدني طوال سنوات، كما أنها نتيجة “تلاعب بقوانين الانتخابات أظهر نتائج لا يمكن أن تكون فاعلة في الديمقراطية”، عبر استبدال قانون الدوائر المتعددة بنسخة من التمثيل النسبي أسماها “إطار ليغو” على حد تعبيره في حوار مع الإعلامية سجد الجبوري، تابعته شبكة 964، واستذكر خلاله محاولة أطراف قريبة من الإطار اتهامه بالانقلاب على النظام وتوجيه تهم تصل عقوبتها إلى الإعدام!

الغرابي:

الأحزاب المدنية ليس لها أي تمثيل سياسي في البرلمان، واللوم الأول هو عدم توحد المدنيين بكتلة واحدة، والموضوع الآخر والأخطر هو استخدام الأحزاب الدولة ومواردها، وشراء الذمم، والزبائنية التي خلقت طوال السنوات الماضية وأيضاً التسقيط الرهيب الذي يمر به المدنيين من أنهم يحاولون تغيير البنية المجتمعية وخراب المجتمع واستهداف الدين ومؤسساته وباقي الأحاديث التي صرف ما صرف عليها.

الآن نرى أمتعاضاً من الحكمة أو من دولة القانون بوجود تسقيط متبادل في مواقع التواصل الاجتماعي، أقول لهم هل شعرتم الآن بهذا التسقيط الذي طالنا سنوات وباتهامات مميتة، منها الجوكرية وأبناء السفارات والكثير من التهم الجاهزة التي تطلق جزافاً تجاه المدنيين؟

المدنيون أبناء هذا المجتمع، أنا من الناصرية أبن المجتمع الجنوبي المحافظ، لا يمكن أن أكون في يوم من الأيام في خندق يعادي بلدي، نعم أنا رافض لنهج المحاصة داخل الدولة، ونعتمد الديمقراطية منهاج وصول إلى السلطة ولا نؤمن بالانقلابات ولا التدخلات الخارجية، بينما القوى التي تملك زمام الأمور أتت بتدخل خارجي والكل يعلم.

لماذا قوى الإطار التنسيقي غيرت قانون الانتخابات؟ ولماذا لم تقم بالإبقاء على الدوائر المتعددة التي أرجعت بعض القوى إلى حجمها الطبيعي، الكتل الآن في الإطار التنسيقي ممن لديها أكثر من 20 مقعداً، كان لديهم مقعد أو مقعدان أو ثلاثة فقط في قانون الدوائر المتعددة، وأنا دارس للقوانين الانتخابية. لا يوجد قانون عادل 100%، لكن توجد قوانين تحقق نسبة من العدالة بين الأحزاب المتشاركة، وقانون الانتخابات الحالي أنا أطلق عليه تسمية “إطار ليغو” وليس سانت ليغو. لقد تلاعبت قوى الإطار التنسيقي في النسب.

رئيس وزراء الإطار التنسيقي أو المدير العام للإطار استخدم موارد الدولة في الانتخابات الأخيرة وهذا مسجل، وكذلك المعسكرات الوهمية (متطوعين جدد ورواتب في الحشد) لم تكن في بغداد فقط، بل كانت في الناصرية وفي بابل والكثير من المحافظات.