التقى قاسم الأعرجي
ممثل شيعة سوريا في بغداد لتوحيد الصفوف ودعم الاستقرار في بلاده
استقبل مستشار الأمن القومي، قاسم الأعرجي، اليوم الخميس، نائب رئيس الطائفة الشيعية في سوريا، أدهم الخطيب، في لقاء تناول تطورات الأوضاع الإقليمية وسبل تعزيز الخطاب الديني المعتدل، فيما أكد الجانبان أهمية توحيد الكلمة ونبذ التطرف وترسيخ مفاهيم المواطنة والسلم المجتمعي، مشددين على عمق الروابط بين الشعبين العراقي والسوري وضرورة دعم وحدة سوريا واستقرارها.
وذكر مكتب الأعرجي في بيان، تلقت شبكة 964 نسخة منه، أن “مستشار الأمن القومي، استقبل، اليوم الخميس، نائب رئيس الطائفة الشيعية في سوريا، سماحة الشيخ أدهم الخطيب، واستعرض السيد الأعرجي مع الشيخ الخطيب، مستجدات الأوضاع في المنطقة، كما جرى بحث سبل تعزيز الخطاب الديني الموحد بوجه التحديات، وأهمية ترسيخ مفاهيم الأخوة والمواطنة الصادقة والانتماء الراسخ للوطن”.
وأكد الأعرجي، أن “رجال الدين ووجهاء المجتمع تقع عليهم مسؤولية توحيد الخطاب الديني ونبذ التطرف المؤدي إلى العنف، من خلال الخطاب المعتدل والمسؤول”، مشيراً إلى أن “المرحلة تتطلب توحيد الكلمة وتغليب المصلحة الوطنية”، مشدداً على أن “الشعب السوري الشقيق تجمعه مع الشعب العراقي روابط عميقة من العروبة والأخوة والتاريخ المشترك، ما يستدعي الوقوف إلى جانبه ودعم وحدته واستقراره وترسيخ السلم المجتمعي بين جميع مكوناته”.
من جانبه شدد الخطيب، على ضرورة “توحيد الخطاب الوطني المعتدل والابتعاد عن كل ما يثير الفرقة والانقسام”، مؤكدا على “أهمية دعم مؤسسات الدولة وحفظ وحدة الشعب السوري وضمان مستقبل آمن ومستقر لسوريا وشعبها”.