رياح معاكسة تواجه الحكومة الجديدة

بغداد وأربيل وتراجع النفط والأزمة المالية على طاولة المباحثات في واشنطن

يعقد المجلس الأطلسي (Atlantic Council)، الخميس، في العاصمة الأمريكية واشنطن، ندوة بعنوان “أجندة العراق الاقتصادية للحكومة القادمة”، بمشاركة مسؤول قسم الشرق الأوسط في صندوق النقد الدولي، وباحثين من وكالة بلومبرغ وخبراء عراقيين، لبحث التحديات المالية والاقتصادية التي ستواجه الحكومة العراقية الجديدة في ظل توقعات بتراجع أسعار النفط وضيق الحيز المالي.

وتأتي الندوة في وقت يشهد فيه العراق انسداداً سياسياً، فيما تركز النقاشات على كيفية تعامل الحكومة المقبلة مع الضغوط المالية المحتملة، وانعكاسات انخفاض أسعار النفط على الموازنة العامة، واستمرارية الإصلاحات الاقتصادية، كما تتناول الجلسات ملفات البنية التحتية والتنمية، والتعاون مع الشركات الأميركية، وإصلاحات القطاع المصرفي والوصول إلى الدولار، إضافة إلى مستقبل صادرات النفط من إقليم كردستان والعلاقات بين بغداد وأربيل.

ونشر المجلس عبر موقعه الرسمي، في بيان ترجمته شبكة 964، تفاصيل جدول الأعمال وأسماء الباحثين المشاركين ومحاور الندوة، إذ “ستدرس مبادرة العراق التابعة للمجلس الأطلسي التحديات والفرص الاقتصادية التي تواجه الحكومة العراقية الجديدة”.

وأضاف البيان أنه “ستتولى الحكومة العراقية الجديدة مهامها في ظل بيئة اقتصادية أقل ملاءمة من السنوات الأخيرة. وقد دعمت أسعار النفط المرتفعة والفائض المالي والاستقرار السياسي النسبي دورة الميزانية التوسعية للفترة 2023-2025. ومن المرجح أن يؤدي انخفاض أسعار النفط وتضييق الحيز المالي إلى خلق رياح معاكسة اقتصادية خلال العام المقبل، مما سيحد من الإنفاق العام، ويختبر زخم الإصلاحات، ويزيد من حدة المفاضلات بين التوافق السياسي والانضباط الاقتصادي”.

كما سيبحث هذا الحدث “كيفية استجابة القادة السياسيين للضغوط المالية، وما يعنيه ذلك لاستمرارية السياسات أو تعديلها في ظل رئيس الوزراء الجديد. وسيتناول النقاش مبادرات البنية التحتية والتنمية، والتواصل مع الشركات الأمريكية، والإصلاحات المصرفية وإصلاحات الوصول إلى الدولار، وتوقعات صادرات النفط الشمالية، والعلاقات بين بغداد وأربيل”.