مكافحة الإرهاب حصل على نموذج

العراق يطور منظومة قنص بالذكاء الاصطناعي: كفى اعتماداً على تكنولوجيا الأجانب

أعلن معمل السومري للصناعات الحربية العراقية، تطوير نموذج منظومة قنص “سومر” المعززة بالذكاء الاصطناعي، مشيراً إلى تزويد جهاز مكافحة الإرهاب بهذا النموذج لتحصين الحدود والسيطرة على المساحات الحيوية، مؤكداً أن المنظومة صنعت بكفاءات عراقية بحتة وذلك يمثل نواة لصناعة عسكرية وطنية سيادية دون الاعتماد على تكنولوجيا أجنبية قابلة للتعطيل أو التحكم الخارجي، لافتاً الانتباه إلى ضرورة حذر العراق مع البرامج والاتفاقيات ذات الطابع الصناعي والتكنولوجي وإخضاعها لتقييمات أمنية وتقنية دقيقة، تضمن عدم تهميش أو اختراق التكنولوجيا الوطنية.

وقال مدير المعمل غزوان آل عزارة في بيان، تلقته شبكة 964، إن “معمل السومري للصناعات الحربية العراقية طور نموذج منظومة قنص” سومر “المعززة بالذكاء الاصطناعي، وإن المعمل جهز جهاز مكافحة الإرهاب بهذا النموذج”، مشيراً إلى أن “هذا النموذج هو لإثبات قدرة المنظومة على العمل بكفاءة عالية في مهام تحصين الحدود والسيطرة على المساحات الحيوية، دون الاعتماد على تكنولوجيا أجنبية قابلة للتعطيل أو التحكم الخارجي”.

وأضاف أن “هذه المنظومة تمثل نموذجاً واقعياً لقدرة العقول العراقية على بناء نواة صناعة عسكرية وطنية سيادية، قادرة على حماية الحدود والأجواء، وتعزيز الاستقلال الاستراتيجي للدولة العراقية”.

وأكد أن “المعمل يضع هذا العرض التحليلي أمام الجهات المعنية والرأي العام، إيماناً بأن الأمن التكنولوجي لا يقل خطورة عن الأمن العسكري، وأن الاستثمار في الكفاءات العراقية هو الخيار الأكثر أماناً واستدامة لحفظ سيادة العراق واستقلال قراره في عالم تتزايد فيه الحروب غير المرئية”.

ولفت الانتباه إلى “أهمية التعامل بحذر مهني مع البرامج والاتفاقيات الدولية ذات الطابع الصناعي والتكنولوجي، ومنها برنامج جمهورية العراق (2026–2030) الموقع بين وزارة الصناعة والمعادن ومنظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية (UNIDO)، وفق قانون عقد المعاهدات رقم (35 لسنة 2015)، مشيراً إلى أنه لايُقصد من ذلك رفض التعاون الدولي، بل التأكيد على ضرورة إخضاعه لتقييمات أمنية وتقنية دقيقة، تضمن عدم تهميش أو اختراق التكنولوجيا الوطنية، وتحافظ على السيادة التكنولوجية العراقية كخط أحمر استراتيجي”.