جائزة البوكر للرواية العربية

عراقي أصيب بالخلود ومازال حياً منذ عهد سومر.. رواية البصري ضياء جبيلي تنافس المصريين

أعلنت الجائزة العالمية للرواية العربية “البوكر 2026″، عن روايات القائمة القصيرة في دورتها التاسعة عشرة، وهي “أصل الأنواع” لأحمد عبد اللطيف من مصر، و”منام القيلولة” لأمين الزاوي من الجزائر، و”فوق رأسي سحابة” لدعاء إبراهيم من مصر، و”أغالب مجرى النهر” لسعيد خطيبي من الجزائر، و”الرائي” لضياء جبيلي من العراق، و”غيبة مَي” لنجوى بركات من لبنان، حيث سيُعلن عن الرواية الفائزة في أبو ظبي، يوم الخميس 9 أبريل 2026، ويقول ممثل العراق في القائمة ضياء جبيلي لشبكة 964 إنه يشعر بالفخر لتمثيل بلاده في هذه الجائزة التي تعتبر الأهم في مجال الرواية العربية.

وسبق أن وضع العراق اسمه على رأس القائمة حين فاز الكاتب العراقي أحمد سعداوي بجائزة البوكر عن روايته “فرانكشتاين في بغداد” عام 2014.

وأعمال ضياء جبيلي ليست حديثة عهد بالجوائز، فقد نال جائزة دبي للإبداع عن رواية لعنة ماركيز 2007، وجائزة الطيب صالح عن المجموعة القصصية ماذا نفعل بدون كالفينو 2017، ووصل إلى القائمة الطويلة لجائزة الملتقى للقصة القصيرة العربية في الكويت عن المجموعة القصصية حديقة الأرامل 2017، ونال جائزة الملتقى للقصة القصيرة العربية بالشراكة مع الجامعة الأمريكية عن مجموعة “لا طواحين هواء في البصرة” في الكويت 2018، وصولاً إلى جائزة كتارا للرواية العربية في دورتها العاشرة 2024 (فئة الرواية التاريخية غير المنشورة) عن روايته “السرد الدري في ما لم يروهِ الطبري – ثورة الزنج”.

وتستند الرواية المرشحة للفوز “الرائي” إلى موضوعة الخلود في ملحمة كلكامش، وتدول الأحداث حول شخصية في عهد الحضارات العراقية القديمة، ويُدعى “نامو” من أهل مدينة أوروك، أول مدينة خرجت منها الكتابة للبشرية، ولسبب أو آخر، يُصاب دامو “بالخلود” حتى أنه يعيش آلاف السنين من بداية عهد أكد إلى العام 2017.

ويقول جبيلي إنه شعر بسعادة بالغة حين قرأ خبر وصول روايته إلى القائمة القصيرة ويأمل تحقيق استحقاق أكبر، ويشير إلى أن “ثيمة روايته مختلفة وغير مطروقة تقريباً في الرواية العربية”.

وتمتد أحداث الرواية على نحو 4500 عاماً منذ الحضارات العراقية الأولى وانتهاءً بالألفية الحالية وتحديداً في العام 2017، وتنقسم الرواية إلى “6 أسفار” أو أجزاء، تبدأ من الكتابة على الألواح (سفر الطين)، الكتابة على الرقوق الجلدية (سفر البرشمان)، الكتابة على البردي (سفر البردي)، الكتابة على الورق العادي (سفر الكاغد)، الكتابة بواسطة الآلة الكاتبة (سفر رمنجتون)، وأخيراً الكتابة بواسطة الحاسوب (سفر ميكروسوفت).

ومن المتوقع أن يُعلن عن الرواية الفائزة بالدورة 19 للجائزة العالمية للرواية العربية، يوم الخميس 9 أبريل 2026، أثناء احتفالية في أبو ظبي سيتم بثها افتراضياً.

والجائزة العالمية للرواية العربية هي جائزة سنوية تختص بمجال الإبداع الروائي باللغة العربية، وتبلغ قيمة الجائزة التي تُمنح للرواية الفائزة خمسين ألف دولار أمريكي، ويرعى الجائزة مركز أبو ظبي للغة العربية التابع لدائرة الثقافة والسياحة في أبوظبي.

وتهدف الجائزة العالمية للرواية العربية إلى مكافأة التميّز في الأدب العربي المعاصر، ورفع مستوى الإقبال على قراءة هذا الأدب عالمياً من خلال ترجمة الروايات الفائزة والتي وصلت إلى القائمة القصيرة إلى لغات رئيسية أخرى ونشرها.

عراقي أصيب بالخلود ومازال حياً منذ عهد سومر.. رواية البصري ضياء جبيلي تنافس المصريين