"أرقام خيالية والمواطن سيدفع الثمن"
سؤال واحد من تجار العراق للحكومة: ماذا نملك من صناعة لرفع الكمرك؟
نظم تجار بغداد صباح اليوم الأحد، وقفة احتجاجية أمام هيئة الكمارك، في شارع النضال بالكرادة، وذلك بسبب ارتفاع أسعار الكمارك على البضائع ووصولها إلى نسبة تقارب 30% بعد أن كانت نحو 3%، ووثقت شبكة 964 مشاركة تجار من النجف وكربلاء والكوت في هذه التظاهرات إضافة إلى بغداد، كما شهدت أسواق العاصمة إغلاقاً للمحال التجارية إذ يصف التجار قرار الحكومة برفع التعرفة الكمركية بـ”أكبر جريمة” في حق البلاد، فالأمر لا يقتصر على غلاء الأسعار بل قد يصل إلى تقليص عدد العمال أيضاً وفق تعبيرهم.
ومطلع العام أعلنت الحكومة العراقية تطبيق التعرفة الكمركية الجديدة لتشمل مختلف السلع والأجهزة وكذلك سيارات هايبرد التي كانت مستثناة في السابق، وتزامن إعلان التعرفة مع تطبيق قرار البيان الكمركي المسبق ضمن نظام “الأسيكودا” الذي يفرض قيوداً للتحقق من صحة وصول البضائع التي يدعي التجار استيرادها ويطلبون دولارات مقابلها، وتسبب تزامن القرارين ببعض الارتباك في السوق وفقاً لخبراء.
زياد سالم – تاجر لشبكة 964:
سابقاً كان الكمرك 500 ألف في زمن المالكي والآن في زمن السوداني تغير هذا السعر وهذه كارثة بحق التاجر والمواطن.
يجب أن تكون هناك لجنة مختصة لمناقشة الموضوعات قبل اتخاذ هكذا قرارات حيث وصل الكمرك إلى نسبة 30% والآن البضائع عالقة في الميناء بسبب هذا الموضوع، وهذا القرار لا يطبق على البضائع التي تدخل عن طريق إقليم كردستان وهذه القرارات غير صحيحة وسوف تتسبب بدمار التجارة في العراق.
أحمد عبود – تاجر لشبكة 964:
في الوقت السابق كنا ندفع 3 مليون دينار على الحاوية الواحدة أي ما يقارب نسبة 3% الآن وصلت النسبة إلى 30% وهذا سيضاعف الأسعار على المواطنين، الآن العمل متوقف والبضائع عالقة في الميناء وهذا الموضوع لا يقتصر على التجار فقط بل وحتى العمال وأصحاب القوت اليومي سوف نقلل من عدد العمال الذين يعملون معنا، وهذه أكبر جريمة ترتكب في حق البلد بشكل عام لان الخسارة كبيرة.
أوراس جبار – تاجر لشبكة 964:
رفع التعريفة الكمركية قرار جائر لأن الأرقام خيالية وهي ضعف ما كانت عليه في السابق وهذا يؤثر على حياة المواطن بشكل عام لذلك نتمنى من جميع التجار ومن جميع الشرفاء الوقوف معنا من أجل تغيير هذا القرار لأن ما كان يدفع في السابق هو ما يقارب 3 مليون مقابل الحاوية الواحدة والآن ممكن أن يصل السعر إلى 30 أو 40 مليون وهذا ظلم كبير.