الإطار الشيعي يتجاهل رئاسة الوزراء ويخصص بيانه لرئاسة الجمهورية والحرب

أكد الإطار التنسيقي، الأربعاء، ضرورة حسم ملف رئاسة الجمهورية خلال فترة قصيرة، وفي هذا الخصوص دعا إلى أن يولي إقليم كردستان الاهتمام بالمقترحات التي قدمها وفد الإطار خلال زيارته الأخيرة لتسريع التوافق بين القوى السياسية الكردية، كما ركز بيانه على التطورات الإقليمية ورفض استخدام الأراضي العراقية في أي صراع، من دون التطرق إلى ملف رئاسة الوزراء أو تشكيل الحكومة.

وذكر الإطار التنسيقي في بيان، تلقته شبكة 964، أن “الإطار التنسيقي عقد اجتماعه الدوري المرقّم (262) في مكتب السيد الحكيم، مساء يوم الأربعاء الموافق 4 شباط 2026، لمتابعة آخر المستجدات على الساحتين الوطنية والإقليمية، وبحث تطورات المرحلة الراهنة”.

وجدّد الإطار التنسيقي في بيانه “تأكيده على أهمية احترام التوقيتات الدستورية والالتزام بها وفق المدد التي نصّ عليها الدستور العراقي، داعياً إلى حسم ملف رئاسة الجمهورية خلال فترة قصيرة”.

كما شدّد في البيان “على أهمية أن يولي الإخوة في إقليم كردستان الاهتمام بالمقترحات التي قدّمها وفد الإطار التنسيقي خلال زيارته الأخيرة إلى الإقليم، بما يسهم في تسريع التوافق وإنهاء حالة التعطيل”.

وتابع البيان أن “الإطار التنسيقي دعا نوابه إلى أن يكونوا أحراراً في اختياراتهم في حال عدم التوصل إلى مرشح واحد لرئاسة الجمهورية”، مؤكداً أن “استمرار تعطّل مؤسسات الدولة لا ينسجم مع حجم التحديات السياسية والاقتصادية والأمنية المحيطة بالبلاد”.

وعلى صعيد الوضع الإقليمي، أكد الإطار التنسيقي “رفضه القاطع لاستخدام الأراضي العراقية للاعتداء على أي دولة، التزاماً بما نصّ عليه الدستور العراقي”، مشدداً في الوقت نفسه على “دعوته للقوات الأمنية إلى اتخاذ مزيد من الاحتياطات اللازمة، مع التحلي بأقصى درجات ضبط النفس تجاه أي استفزازات، تفادياً لمنح أي ذريعة قد تُستغل لاستهداف العراق أو زعزعة استقراره”.