لقاء رئيس النزاهة بمستشار السفارة
بغداد تريد مساعدة واشنطن في محاصرة الفاسدين وملاذاتهم
دعا رئيس هيئة النزاهة الاتحادية محمد اللامي، الأربعاء، إلى جهد دولي جاد لمحاصرة الفاسدين ومنع توفير ملاذات آمنة لهم وللعوائد المتحصلة من الفساد، وذلك خلال لقائه مع المستشار السياسي في السفارة الأميركية كرستوفر ديلورث، حيث شدد على جهود الدولة العراقية والأجهزة الرقابية بسلطاتها الثلاث في مواجهة آفة الفساد، وأهمية التعاون الدولي القانوني واسترداد الأموال والأصول المهربة في إطار اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الفساد.
من جهته، أعرب ديلورث عن استعداد السفارة الأميركية للتعاون مع الأجهزة الرقابية في العراق.
وقالت هيئة النزاهة في بيان تلقته شبكة 964، إنه “دعا رئيس هيئة النزاهة الاتحاديَّة الدكتور (محمد علي اللامي) إلى جهدٍ دوليٍّ جادٍّ لمحاصرة الفاسدين وعدم توفير ملاذاتٍ آمنة لهم وللعوائد المُتحصَّلة من الفساد”.
وبحسب البيان فأن “اللامي نوه، خلال لقائه في مقر الهيئة السيد (كرستوفر ديلورث) المُستشار السياسيّ في السفارة الأمريكيَّة، بجهود الدولة العراقيَّة بسلطاتها الثلاث في مُواجهة آفة الفساد، مُشيراً إلى وجود تنسيقٍ عالٍ مع لجنة النزاهة النيابيَّة؛ من أجل إكمال المنظومة القانونيَّة المُتصدّية للفساد”، لافتاً إلى أنَّ “الحكومة أدرجت مُكافحة الفساد في منهاجها الوزاريّ ووضعته في سُلَّم أولويَّاتها”.
وأكَّد اللامي “أهميَّة التعاون الدوليّ في مجال المُساعدة القانونيَّة واسترداد المطلوبين والأموال والأصول المُهرَّبة وتبادل التجارب والخبرات، في إطار اتفاقية الأمم المُتحدَّة لمُكافحة الفساد”، مُعرباً عن “أمله أن يتمخَّض التعاون بين الدول الأعضاء في الاتفاقيَّة بإجراءاتٍ رادعةٍ تحاصر المطلوبين ولا توفر لهم فرصةً للإفلات من العقاب”.
من جانبه، أبدى المستشار السياسي في السفارة الأميركية “استعداد السفارة التعاون مع الأجهزة الرقابيَّة في العراق؛ لتنسيق الجهود الرامية للتصدّي للفساد الذي وصفه بأنه مرضٌ سرطانيٌّ يُـؤثّر في قطاع الاقتصاد والاستثمار”، مُشيراً إلى أنَّ “العراق بدأ يستعيد عافيته بعد تخلُّصه من الإرهاب، ولمس وجود تطوُّرٍ وتقدُّمٍ في قطَّاعاتٍ عدَّة”.