والتمويل خليجي

بدر تحلل تغريدة ترامب: أنفاس الحلبوسي واضحة في الصياغة

اتهمت منظمة بدر، الخميس (29 كانون الثاني 2026)، أطرافاً داخلية “بتحريض” الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ضد ترشيح نوري المالكي لرئاسة الوزراء، معتبرة أن التغريدة الأخيرة التي نشرها ترامب ضد نوري المالكي، “كأنها كُتبت بأيادٍ عراقية”، وفيما شنت المنظمة هجوماً لاذعاً على رئيس حزب تقدم محمد الحلبوسي، واصفة تحركاته بأنها محاولة لـ “لي ذراع الأغلبية” ورداً على إقصائه السابق من رئاسة البرلمان، وأشار الموسوي إلى وجود “تمويل خليجي” دفع واشنطن لتبني هذا الموقف الصدامي ضد خيارات الإطار التنسيقي.

النائب عن منظمة بدر حامد الموسوي في حوار مع الإعلامي هاني عبد الصاحب، تابعته شبكة 964:

بلا شك فإن موقف منظمة بدر رافض تماماً للطريقة التي تتعامل بها واشنطن، واليوم رأينا بيان وزارة الخارجية الأمريكية المقتضب الذي حاولت فيه تخفيف وطأة تغريدة ترامب.

معلوماتنا ومصادرنا تقول إن هناك أطرافاً داخلية تحاول “لي ذراع” الأغلبية بالاستعانة بالمشاريع الخارجية، وحتى تغريدة ترامب كأنها كُتبت بأيادٍ عراقية؛ وأنا خبير في الإعلام الغربي وتابعته كثيراً عندما كنت في دول المهجر، لذلك أرى أن التغريدة صِيغت بنَفَس عراقي.

من عمل على ذلك هو طرف سني معروف، وأعتبرُ ما جرى “رد اعتبار” له لأنه أُقصي من رئاسة البرلمان، وهو الحلبوسي، وكان رفضه المشاركة في الحكومة ووعيده المتكرر بألا يمضي السيد المالكي (في الترشيح).

هناك أخبار مؤكدة أن دولة خليجية دفعت الرئيس ترامب بهذا الاتجاه، وبلا شك أن هناك أطرافاً من “البيت الشيعي” ساهمت بشكل مباشر أو غير مباشر في هذا الاستهداف، لكي يتحول الأمر إلى “عرف سياسي” وتتدخل أمريكا في كل تشكيل للحكومة العراقية.