سيناريوهات ماجد شنكالي

المالكي “قوي رغم أخطاء”.. أجواء بارزاني: فؤاد حسين رئيساً وسنعوض طالباني

قال ممثل بارز للحزب الديمقراطي الكردستاني بأن أربيل باركت ترشيح نوري المالكي لرئاسة الوزراء لأنه “اختيار الإطار التنسيقي”، وهو في تقديرها “رجل قوي رغم وجود أخطاء”، وأعرب ماجد شنكالي، في حديث مع الإعلامية فرح طميش، عن اعتقاده بأن منصب رئيس الجمهورية يحتاج إمكانيات ومهارات فؤاد حسين، مع إمكانية تعويض الاتحاد الوطني بوزارة سيادية والتنازل له ربما عن منصب نائب رئيس البرلمان.

ماجد شنكالي:

بالنسبة لنا في الحزب الديمقراطي الكردستاني، رئيس الحزب ونائبه باركوا ترشيح المالكي بمعنى أنهم راضون عن ترشيح المالكي في المضي بتشكيل الحكومة.

المالكي حكم 8 سنوات ولديه أخطاء وإيجابيات وهو شخصية قوية وصاحب قرار ومؤسس للعملية السياسية ولا نستطيع أن ننكر ذلك. وهذا خيار الإطار وهو من يحدد.

نحن مع المالكي في الترشيح، لكن المرحلة الثانية التكليف هو الأخطر، ويقال البعض قد يلجأ إلى الثلث المعطل، وهو مشكلة، وإذا لم يظهر ثلث معطل فالمالكي سيعبر.

من وجهة نظري من المفترض أذا أخذ الحزب الديمقراطي رئاسة الجمهورية فيجب أن يتنازلوا عن منصب نائب رئيس البرلمان، لصالح الاتحاد الوطني، وكذلك في الوزارات فعلى الأقل نعطيهم واحدة من الوزارات السيادية فهذه نقاط ويجب أن تحسب.

في كردستان الأمور مختلفة ولا يمكن تشكيل أي حكومة في الإقليم دون مشاركة الحزبين الديمقراطي والاتحاد، فهناك جغرافيا سياسية تختلف عن بغداد، ولدينا الجغرافيا الخضراء والصفراء، فالسليمانية وبعض مناطق أربيل خضراء، وأغلب أربيل مع دهوك صفراء، ولا يمكن تجاوز ذلك فنحن في الواقع النظري إدارة واحدة لكن في الواقع العملي إدارتان، وقد يأتي أحد من البارتي ويقول ليس لهم أهمية، لكن لهم أهمية، فإما التفاوض أو نذهب لانتخابات مبكرة.

فؤاد حسين بحكم علاقاته الدولية والإقليمية والداخلية في هذه المرحلة هو الأفضل لقيادة رئاسة الجمهورية.