تحديثات من عباس الموسوي

“أطفال العملية السياسية”! كتلة المالكي بقسوة عن الخصوم.. هل قصدوا الحكيم؟

تحدث مستشار بارز لنوري المالكي عن “الوضع الأخير في الاعتراض والاتفاق” حول الولاية الثالثة له، مستخدماً بعض الأوصاف النادرة وغير المطروقة، في سياق تقديره لمواقف “الخط الثاني من العملية السياسية”، حسب تعبير عباس الموسوي في حوار مع الإعلامي مقداد الحميدان، تابعته شبكة 964.

عباس الموسوي:

السيد المالكي والسيد العامري والشيخ همام، قدموا للعملية السياسية وهؤلاء الخط الأول يضاف إليهم السيد مسعود بارزاني، وهم من ضحوا وقدموا للعملية السياسية – مع احترامنا للجيل الثاني السيد عمار والشيخ قيس والإخوة الآخرين في الإطار- لذلك لن يسمحوا أن يتحول النظام السياسي في العراق إلى حكم بيد الأطفال أو تسفيه التجربة الديمقراطية في العراق.

البعض يتصور أنه عند جلوس الكبار مثل السيد المالكي والشيخ قيس الخزعلي أو السيد عمار الحكيم، فإنهم يتكلمون بمواضيع مثل تقاسم الوزرات كوزارة النفط وغيرها، وهذا غير صحيح إطلاقاً، فملف الوزارات لم يفتح حتى الآن، والكلام كله يتمحور حول الوضع القادم ودور العراق في المنطقة وخطورة الأمور الجارية في المنطقة.

أتصور أنه في المرحلة القادمة، من الممكن حصر السلاح بيد الدولة بأكثر من طريقة بعيداً عن الصدام والتهديد والاستفزاز والوعيد.

من حق الأخ الحلبوسي أن يعترض (على ترشيح المالكي رئيساً للوزراء)، ومن حقنا ككتل سياسية أن نسمع منه، إذا كان اعتراضه ليس تغريدة أو تدوينة في مواقع التواصل، وأنا أتوقع أن السيد الحلبوسي سيقول “حسابي تهكر”.

الكثير من القيادات السنية، داعمة لترشيح السيد المالكي، حتى السيد خميس الخنجر بتواصلي الشخصي معه، لم يكن لديه موقف سلبي ولم يصدر تغريدة في إطار رفض الترشيح.