أبلغ سفراء أوروبا بذلك

السوداني: حسمنا حصر السلاح بالإجماع وندرس الآن آلية التنفيذ

خلال استقباله سفراء دول الاتحاد الأوروبي المعتمدين في العراق، أكد رئيس الوزراء محمد شياع السوداني، أن مبدأ حصر السلاح بيد الدولة يحظى بإجماع وطني وأصبح مقبولاً والجميع مسلّم به، لافتاً إلى أن الحديث الآن يجري عن التوقيت وآلية التنفيذ، مشيراً في الوقت ذاته إلى أن العراق قطع شوطاً كبيراً في علاقته مع التحالف الدولي واستلم قاعدة عين الأسد بشكل كامل، كما خفض أعداد مستشاري التحالف بنسبة كبيرة في بغداد، وختم حديثه بالقول إن المهمة في قاعدة حرير بأربيل ستنتهي بشكل كامل في أيلول 2026.

وذكر مكتب السوداني في بيان، اليوم الثلاثاء (20 كانون الثاني 2026)، تلقته شبكة 964، استقبل رئيس مجلس الوزراء السيد محمد شياع السوداني، اليوم الثلاثاء، سفراء دول الاتحاد الأوروبي المعتمدين في العراق.

وأكد سيادته أن انتخابات 2025 مثلت حدثاً فارقاً في تاريخ العملية السياسية بالعراق، بحكم نزاهة وانسيابية إجرائها، وحجم المشاركة الفاعلة الذي أشر عودة جزء من ثقة الشعب بالعملية السياسية والنظام الديمقراطي القائم على التبادل السلمي للسلطة.

وأوضح السوداني أن الحكومة أجرت اصلاحات هيكلية مهمة في مختلف القطاعات خلال السنوات الثلاث الماضية، وتمكنت من جذب استثمارات عربية وأجنبية وتوفير بيئة جاذبة لعمل القطاع الخاص المحلي والأجنبي.

وبين أن مبدأ حصر السلاح بيد الدولة يحظى بإجماع وطني وأصبح مقبولاً والجميع مسلّم به، والحديث الآن يجري عن التوقيت والآلية، وهو ما يمثل تطوراً إيجابياً واضحاً.

وفي ما يأتي أبرز ما جاء في حديث رئيس الوزراء:

العالم يعيش في ظل عدم استقرار وهناك تآكل للنظام الدولي القائم على قوانين وقواعد منذ الحرب العالمية الثانية.

عودة منطق القوة والحروب وفرض إرادة طرف على الآخرين أمر خطير جداً، ونشهده اليوم بشكل واسع في أكثر من مكان.

التحديات الراهنة الداخلية والإقليمية تستدعي تشكيل حكومة قوية قادرة على اتخاذ القرارات بعيداً عن أي إملاءات داخلية أو خارجية.

الأولوية الآن هي منع التراجع المؤسسي في هذا الظرف الإقليمي والدولي المعقد.

ائتلاف الاعمار والتنمية سيكون عاملاً اساسياً في المشهد السياسي للمرحلة القادمة، بحكم ما حصل عليه من تفويض شعبي.

لدينا تواصل مع الجمهورية الإسلامية في إيران والإدارة الامريكية من أجل إيجاد محطة حوار في بغداد بين واشنطن وطهران.

قطعنا شوطاً كبيراً في علاقتنا مع التحالف الدولي واستلمنا قاعدة عين الأسد بشكل كامل، وخفضنا اعداد مستشاري التحالف بنسبة كبيرة في بغداد، وستنتهي المهمة في قاعدة حرير في أربيل بشكل كامل في أيلول 2026.

العراق سيبقى شريكاً فعالاً في التحالف الدولي لمحاربة داعش، وتنسيقنا مستمر في محاربة داعش.

سوريا تعيش حالة غير مستقرة، ولدينا قلق من تنامي وجود عناصر داعش وباقي المجموعات المتطرفة الموجودة حالياً داخل السجون.

أكدنا على أهمية وجود عملية سياسية شفافة في سوريا تشمل الجميع، وخطوات عمل وإجراءات حقيقية لتطمين جميع المكونات السورية، بنبذ الإرهاب والتطرف واحترام حقوق الانسان.

العراق ينظر إلى سوريا واستقرارها على انه أولوية وطنية وإقليمية بالغة الأهمية.

سوريا المستقرة والموحدة التي يتعايش فيها جميع مكوناتها بسلام هي ضمانة أساسية لأمن المنطقة.

المجتمع العراقي متماسك وقواتنا الأمنية لديها جهوزية وقدرة على فرض الأمن، وحدودنا مؤمنة.

إجراءات تأمين الحدود اتخذناها منذ سنتين بناءً على قراءة متقدمة للأحداث في سوريا.

الأمن في سوريا يحتاج إلى مسؤولية جماعية وتعاون دولي حقيقي.

موقفنا ثابت في الوقف الفوري لإراقة الدماء في غزة وإيقاف الانتهاكات في لبنان، وانهاء معاناة الشعب الفلسطيني.