تفاصيل مهدي الكعبي
النجباء ترفض نزع السلاح بـ “الغرف المظلمة”: أميركا ما تزال في عين الأسد
تجدد حركة النجباء، موقفها الرافض لنزع سلاحها أو حصره، سواء كان ذلك في العلن أو في “الغرف المظلمة”، ويؤكد مهدي الكعبي وهو عضو في الحركة، في حوار مع الإعلامي هارون الرشيد تابعته شبكة 964، أن الحركة لديها معلومات مؤكدة عن وجود أمريكي مازال قائماً في قاعدة “عين الأسد”، ونفوذ أمريكي في العراق في كل مؤسسات الدولة، يصل إلى الضغط على الإطار التنسيقي في مسألة اختيار رئيس الوزراء. ويرى الكعبي أن هذه الأسباب هي دوافع كافية لرفض مشروع “نزع السلاح” سواء كان مشروعاً عراقياً أو أمريكاً على حد سواء.
مهدي الكعبي:
نريد إرسال رسالة للأخرين، أننا “دعاة سلام”، وفي المقابل لدينا ثوابت لا نتخلى عنها.
نطلب السلام، وعلى عكس ما يشاع، نريد تعزيز الدولة ونريد العيش “حالنا حال الأخرين”، لكن هذا مرهون بخروج الاحتلال وسيادة البلد، وبخروج فعلي للقوات الأمريكية، ليس فقط ترويجاً إعلامياً.
لدينا معلومة أن القوات القتالية الأمريكية والوجود الاستخباري، ما زال موجوداً في قاعدة عين الأسد.
حققت الجمهورية الإسلامية في إيران، خلال حرب الـ12 يوماً، نصراً سياسياً وإعلامياً.
ما زلنا حلفاء للجمهورية الإسلامية وما زلنا نعتقد بوجود وحدة الساحات ولا بد أن يكون هناك موقف على مستوى هذه المعركة.
هناك أوراق لدى العراقيين سواء، كانت ورقة مقاومة أو ورقة سياسية أو ورقة إقليمية أو ورقة اقتصادية من الممكن أن نضغط من خلالها على أمريكا.
مشروع حصر السلاح بيد الدولة، قد يكون مشروعاً عراقياً وطنياً خالصاً، ومرة يكون مشروعاً أمريكاً لفرض إرادة وإيصال رسائل، ونحن نرفضه بكلا الحالتين، لأننا نرى أن التوقيت غير صحيح، فأولاً لا بد من تشكيل حكومة، ولابد من وجود رئيس وزراء عراقي، يستخدم نفوذه وسلطته التنفيذية كي يوجد استقرار سياسي في العراق.
نزع السلاح في الخفاء أو في “الغرف المظلمة”، نرفضه تماماً، فهناك تهديد من سوريا وبعض الخلايا النائمة لداعش والبعثيين في بعض المناطق، ووجود التهديد التركي في شمال العراق، مع وجود الاحتلال والنفوذ الأمريكي في كل مؤسسات الدولة وحتى في قضية اختيار وتشكيل الحكومة والضغط على الإطار الشيعي، كل هذه العوامل تشعرنا أن الوضع غير مستقر.
لا أحد يستطيع نزع سلاح الفصائل حتى الأمريكان.
لن ننزع السلاح برغبة الأمريكان والأمر مرهون بخروجهم.
وقف العمليات العسكرية للفصائل جاء لمصلحة عراقية.