مناف الموسوي عن كواتم وسيارات كشف
“فتنة الصدر”.. الفصائل “إلى ميسان” مختنقة بترامب وانتظار فيديوهات
قال معلق تلفزيوني مقرب من التيار، إن الاحتكاك مع أتباع مقتدى الصدر في ميسان والذي شغل وزارة الداخلية وأجهزة الاستخبارات منذ يومين، يفترض أن يتبعه “تحليل فيديوهات” وكاميرات مراقبة أثبتت وجود أسلحة كاتمة تتجول في سيارات مكشوفة وسط الناس، معتقداً أن محاولة التحرش بالصدر نتيجة مباشرة لشعور بعض الفصائل بـ”اختناق سياسي” نتيجة شروط وضغوط تضعها إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
مناف الموسوي – رئيس مركز بغداد للدراسات الاستراتيجية، في حوار خلال نشرة أخبار قناة الرشيد، تابعته شبكة 964:
هنالك اهتمام كبير بمحاولة جر التيار الصدري واستفزازه في محاولة خلق الإشكاليات، وهي لتبرير ربما قضايا، في وضع سياسي مختنق، وفي ظل وجود إشكاليات كثيرة وتهديدات وشروط أمريكية تجبر بعض الفصائل والأجنحة المسلحة للأحزاب في ترك سلاحها وبالتالي هناك من يريد الهروب إلى الأمام من خلال إثارة فتنة.
(عن أحداث ميسان) مازالت هناك جماعة تمتلك القوة والأسلحة الكاتمة وتسير بيننا وتستطيع اغتيال أي من تريد وباللحظة التي تشاء، وهذا مؤشر على أن السلاح الموجود خارج نطاق الدولة والذي يستطيع تجاوز جهات أمنية وسيطرات والتنقل بأريحية وحرية بين المناطق والمواطنين، وهنا تكمن المشكلة الحقيقية.
ما نشر عبر التواصل الاجتماعي يشير إلى وجود فعل متعمد استخدمت فيه أسلحة كاتمة ممنوعة من الحمل والاستعمال، وهذه الجهات تسير بأريحية وحرية بسيارات واضحة ومكشوفة، وهذا يؤشر بوجود خلل أمني خطير، كان من الممكن أن يؤدي إلى إشعال فتنة في المحافظة، لولا وجود السيد مقتدى الصدر.
السيد الصدر أوضح النقاط، بأن عملية الاغتيال ليست عفوية وفجائية بل هي مخططة ومدروسة وتمت بشكل خطير، وهذا يؤكد أن الموضوع ليس مشكلة اجتماعية أو عشائرية والفاعلون هم ليسوا أشخاصاً عاديين.
لا أريد استباق الأحداث باعتبار أن هنالك لجنة تحقيقية موجود ومكلفة من قبل وزير الداخلية، وقد يكون حديثنا يمثل ضغطاً عليها، لذلك على اللجنة أن تبين وتحدد الأشخاص الذين قاموا بالفعل باعتبار أن هنالك كاميرات واستخبارات وجهات أمنية داخل المحافظة، وهنالك تصويرات فيديوية تم بثها في مواقع التواصل الاجتماعي، ويفترض باللجنة أن تحدد لنا من هي الجهة التي تريد أن تقوم بهذا الفعل وبهذا التوقيت، وفيما إذا كانت أطراف تريد إثارة الفتن، أم هي أطراف سياسية موجودة في العملية السياسية تمتلك السلطة وتستطيع أن تكون فوق القانون وفوق الجهات الرقابية.