الشيوعي العراقي يدين اختطاف رئيس فنزويلا: أطلقوا سراحه مع زوجته

أدان سكرتير الحزب الشيوعي رائد فهمي، اليوم السبت، اعتقال رئيس فنزويلا نيكولاس مادورو مع زوجته على يد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ووصفه بالعدوان العسكري والقرصنة الدولية، قائلاً إن “هذه الغطرسة في ظل إدارة ترامب، إمعان في إسكات أي صوت لا يريد أن يخضع للهيمنة المتجبرة الأمريكية”، وطالب بالإفراج عن مادورو.

وقال فهمي في بيان، نشره على فيسبوك، وتابعته شبكة 964: إنه “صباح اليوم السبت (3 كانون الثاني 2026) وغداة حلول رأس السنة الجديدة، وتصاعد الدعوات إلى أن تطفأ بؤر الحروب والتوترات في العالم، وأن تتمتع شعوبه بالاستقرار والأمان والرخاء، في أجواء كهذه شنت الولايات المتحدة الأمريكية عدواناً عسكرياً سافراً ضد جمهورية فنزويلا المستقلة، كانت قد مهدت له بتصريحات تهدد بالتدخل العسكري وحصار اقتصادي لموانئها”.

وأضاف “إننا أمام تصعيد أمريكي خطر يقوض السلم الدولي ويفرض شرعية القوة فوق القانون، وما ممارسات إدارة ترامب المتمثلة في القصف الجوي وأنباء اختطاف الرئيس الفنزويلي وزوجته إلا قرصنة دولية تنتهك السيادة وتروع الشعوب. هذه الغطرسة الأمريكية الجديدة في ظل إدارة ترامب، إمعان في إسكات أي صوت في أي مكان لا يريد أن يخضع للهيمنة المتجبرة الأمريكية”.

ودان فهمي ما وصفه “الانتهاك الصارخ لميثاق الأمم المتحدة”، مطالباً بـ “وقف العدوان فوراً وفك الحصار عن الشعب الفنزويلي والإفراج عن الرئيس المختطف”، مجدداً تضامنه  مع “شعب فنزويلا وقواه التقدمية”.

ودعا فهمي المجتمع الدولي لـ “تحمل مسؤولياته والضغط لاحترام سيادة الدول وحق الشعوب في تقرير مصيرها”.