رحل بعد معركة شرسة

مكافحة الإرهاب يستذكر نقيب عمار.. واجه داعش في الرمادي

بغداد – 964

استذكر جهاز مكافحة الإرهاب، اليوم الجمعة، أحد ضباطه الذين واجهوا “داعش” في معارك التحرير، قبل أن يرحل في معركة منطقة الخمسة كيلو بمدينة الرمادي، موضحاً أن “النقيب عمار الساعدي” كان شامخاً لا يعرف التراجع ولم يهرب ولم يخف، وظل في الصفوف الأمامية يقاتل من أجل وطنه.

وذكر الجهاز في بيان، تلقت شبكة 964 نسخة منه، أنه “في محافظة الأنبار، ومع بداية المعركة في العام 2014 ضد عصابات داعش الارهابي، وسط أصوات الانفجارات والرصاص، وقف النقيب (عمار سالم كريم الساعدي) شامخاً، لا يعرف للتراجع طريقاً، لم يهرب، لم يخف، وظل في الصفوف الأمامية يقاتل من أجل وطنه… حتى كتب الله استشهاده بتاريخ 9/7/2014 في منطقة الخمسة كيلو بالرمادي”.

وأضاف البيان، أن “المعركة كانت عنيفة، الليل كله ملتهب بالرصاص والدخان، والعدو يحيط بهم من كل جانب، لكن (عمار) كان دائماً في المقدمة، يرفع معنويات المقاتلين، يقاتل بلا كلل، بلا خوف، بلا تراجع، كل رصاصة أطلقها، وكل خطر واجهه، كان يثبت شجاعته أكثر، ويزيد عزيمته على حماية الوطن”.

وتابع البيان “حين جاء الخبر الأليم باستشهاد (عمار)، لم تكن ذكراه مجرد ألم، بل مصدر فخر لكل من عرفه، فقد علمنا معنى التضحية الحقيقية، معنى أن يقدم الرجل وطنه قبل نفسه، عمار لم يكتفِ بالقتال، بل كتب صفحة خالدة في تاريخ الشجاعة، وأثبت أن الأبطال لا يموتون، بل تبقى بطولاتهم حية في القلوب والعقول”.