بأفخاخ الرزازة وبحر النجف

الفلامنكو يصارع الانقراض.. يصادر ثم يعاد بيعه في سوق الغزل

دق مرصد العراق الأخضر، اليوم الأربعاء، ناقوس الخطر، إذ قال إن بحر النجف وبحيرة الرزازة هي أماكن للصيد الجائر للطيور المهاجرة سيما الفلامنكو، لافتاً إلى وجود 4 مناطق تعتبر بؤراً لصيد الطيور عبر صناعة أفخاخ لها، منوهاً إلى أن “متنفذين” في ميسان والبصرة أنشأوا بحيرات صناعية لجذب الطيور ثم صيدها، فيما أشار إلى أن الطيور التي تصادر من بائعيها في سوق الغزل، يعاد صيدها وبيعها مرة أخرى، محذراً من استمرار هذه الظاهرة التي ستؤدي إلى رحيل هذه الكائنات دون رجعة.

وكانت وزارة البيئة قد أطلقت منذ أيام مجموعة من الطيور المصادرة من سوق الغزل في بغداد إلى موائلها الطبيعية في أهوار الجبايش بمحافظة ذي قار، لمتابعة واقع بيع الحيوانات والطيور ومنع الاتجار بالأنواع المحظورة أو المهددة بالانقراض، وكان مرصد العراق الأخضر قد كشف عن نفوق ألف طير مهاجر في مناطق الأهوار جراء الصيد الجائر.

وذكر المرصد في بيان اليوم (31 كانون الأول)، وتابعته شبكة 964، أنه يوجد 4 مناطق في العراق تعتبر بؤرة لصيد الطيور المهاجرة لافتاً إلى أن نشطاء بيئيين عدوا مناطق بحر النجف وبحيرة الرزازة في محافظة كربلاء هي مناطق للصيد الجائر للفلامينكو والطيور المهاجرة الأخرى.

وأكد أن متنفذين في محافظات ميسان والبصرة أعدوا أفخاخ لتلك الطيور من خلال إنشاء بحيرات صناعية لجذبها ومن ثم صيدها، مشيراً إلى أن مثل هذا الأمر يعد غير مقبول في الأعراف البيئية.

ونوّه المرصد إلى ضرورة متابعة الطيور التي تصادر من بائعيها سواء في سوق الغزل أو الأسواق الأخرى الموجودة في باقي المحافظات لأنها تتعرض إلى الصيد والبيع مرة أخرى، في إصرار غير طبيعي على استمرار الصيد الجائر لهذه الطيور والذي يؤدي في أغلب الاحيان إلى قطع أطرافها أو إصابتها بأضرار في عيونها أو مناقيرها أو أجنحتها، محذراً من أن استمرار الصيد دون أي رادع سيؤدي إلى رحيل تلك الطيور دون رجعة إلى البلد.