العيداني تسلم الهدية
“أم العراق” الأعمق والأكثر تطوراً.. يونامي تكرّم البصرة
المعقل (البصرة) 964
اختارت بعثة الأمم المتحدة (يونامي)، اليوم الأحد، محافظة البصرة كأكثر المحافظات عمقاً وتطوراً في العراق بحسب تقييمهم، وكرّم رئيس البعثة محمد الحسان المحافظ أسعد العيداني لما شهدته البصرة من تطور عمراني وخدمي متسارع خلال السنوات الماضية.
وأكد الجانبان خلال مؤتمر صحفي تابعته شبكة 964، أن هذا التكريم يعكس تعافي العراق بعد سنوات من الحروب، ويشكل دافعاً لمواصلة العمل لجعل البصرة مدينة عالمية باعتبارها “ثغر الخليج الباسم” و”أم العراق” كما أطلق عليها خلال السنوات الأخيرة.
وقال الحسان خلال المؤتمر الصحفي الذي حضرته شبكة 964، إن هذه الزيارة لم تأتِ من فراغ، بل جاءت استناداً إلى تقييمات أجرتها الأمم المتحدة بشأن أكثر المحافظات تطوراً وعمقاً وسرعة في الإنجاز، وباسم بعثة الأمم المتحدة (يونامي)، أتقدم بجزيل الشكر لكم جميعاً.
وتابع: “مع اقتراب انتهاء عمل بعثة يونامي، كان لزاماً علينا أن نكرّم المحافظ الأكثر عمقاً وتطوراً في العراق، ومن هذا المنطلق جاء حضورنا اليوم إلى محافظة البصرة، حيث يسرّني، باسمي وباسم الأمم المتحدة، أن أقدم إلى السيد المحافظ الشيخ أسعد العيداني وطاقم المحافظة هدية رمزية تعبّر عن اعتزازنا وتقديرنا الخاص لما بذلوه وقدموه لهذه المدينة”.
وأضاف، “نحن في دول مجلس التعاون نردد دائماً أن البصرة هي “ثغر الخليج الباسم”، وما ينتظر هذه المدينة من استحقاق عالمي هو أمر كبير، والفضل بعد الله سبحانه وتعالى يعود إلى هذا الرجل الذي تشرفت بالوقوف إلى جانبه (أسعد العيداني)، وإلى طاقمه المعاون.
فيما عبر محافظ البصرة عن سعادته بالتكريم وقال إنه “مع اقتراب انتهاء عمل هذه البعثة ومغادرتها العراق، فإن في ذلك دلالة واضحة على تعافي العراق بعد سنوات طويلة من الحروب والمآسي التي مرّ بها، ولا سيما الهجمة الشرسة التي شنّها تنظيم داعش الإرهابي ومن لفّ لفه على بلدنا العزيز”.
وأكد العيداني أن “التكريم شهادة يعتز بها شخصياً وتعبر عن قدرة العراق وأبنائه على التعافي والنهوض”، مبيناً أنه “إن كان هذا التكريم موجهاً لمحافظ البصرة وفريق عمله، وما شهدته المحافظة من تطور ملحوظ خلال السنوات الماضية، فإنه يرى فيه قبل كل شيء تكريماً لتطور المدينة، ولجهود الحكومة المحلية المتمثلة بالمحافظة ومجلسها، وهو يشكل دافعاً إضافياً لمواصلة العمل بجد وإخلاص من أجل النهوض بالبصرة، لتكون في مصاف المدن العالمية”.
وأضاف العيداني، “لقد كانت وستبقى البصرة، كما أحب أن أسميها،”جوهرة الخليج”، أو كما يسميها الأشقاء في دول الخليج بـ” ثغر الخليج الباسم”، لافتاً إلى أنه خلال السنوات الماضية تم إطلاق تسمية” أم العراق “على البصرة، و “ستبقى كذلك”.