مقاربات الشيخ الصيهود

الصدر لم يغضب.. المالكي دعم السوداني 6 شهور.. كتلة الإعمار

أكد عضو ائتلاف الإعمار والتنمية محمد الصيهود، أن التيار الصدري يمتلك جمهوراً قادراً على التأثير وعرقلة أي مسار سياسي في حال عدم القناعة بالأداء الحكومي، مشيراً إلى أن التيار لو لم يجد في رئيس الوزراء محمد السوداني ما يريده “لخرج ضده”، بل أن زعيم ائتلاف دولة القانون نوري المالكي نفسه بقي يدعم الحكومة 6 شهور، على حد تعبيره في حوار مع الإعلامي سامر جواد، تابعته شبكة 964.

الصيهود، في اللقاء الذي تابعته شبكة 964:

التيار الصدري وجد في رئيس الوزراء محمد شياع السوداني شخصية مهنية وكفوءة ونزيهة، وقدم الكثير خلال فترة تسلمه، وهو ما انعكس على استمرار الحكومة ودعمها سياسياً.

زعيم ائتلاف دولة القانون نوري المالكي كان يمتدح الحكومة وإنجازاتها بعد مرور ستة أشهر فقط على تشكيلها، لافتاً إلى أن الوضع قبل تشكيل حكومة السوداني كان “خطيراً جداً”، ووصل إلى حد الاقتتال داخل المنطقة الخضراء.

الإطار التنسيقي كان في تلك المرحلة يبحث عن “منقذ” يعيد الثقة بالعملية السياسية، مذكراً بأن الحكومة كانت معدة لسنتين فقط، تعقبها انتخابات مبكرة، وكأنها حكومة انتقالية، إلا أن الأداء الذي وصفه بالمرضي للشعب والكتل السياسية والتيار الصدري دفع باتجاه استمرارها.

أحد قادة الكتل السياسية قال: “إذا كان السوداني قد حصل في هذه الانتخابات على 50 مقعداً، فكم سيحصد في الانتخابات المقبلة؟ على الأقل 100 مقعد”، معتبراً أن المسألة تتعلق بـ”الأحجام السياسية”.

إذا كان الإطار التنسيقي هو أم الولد للعملية السياسية، فإن ائتلاف الإعمار والتنمية هو أم الولد داخل الإطار التنسيقي، كونه الكتلة الأكبر فيه.