مجرد تزامن مع حراك حصر السلاح
قيام إقليم البصرة يقترب.. البزوني يراجع الرسائل من عهد الملك إلى عبد العزيز الحكيم
رفض رئيس اللجنة المركزية لإقليم البصرة مرتضى البزوني الربط بين إطلاق حملة الإقليم من جديد وبدء حراك تسليم السلاح للدولة، بمعنى أن الأمر يبدو مجرد تزامن، وقال إن قضية الإقليم والمطالبة بتوسيع الصلاحيات تعود إلى أيام العهد الملكي وبدء تشكيل الدولة العراقية الحديثة، مستذكراً حراك “إقليم الجنوب” أو الشيعة في عهد رئيس المجلس الأعلى الإسلامي عبد العزيز الحكيم، كما طالب بمنصب رئاسة الوزراء للبصرة أيضاً، منتقداً بعض الجهات التي تستكثر على البصرة حقوقها الدستورية.
وتتجدد الحملات عن إقليم البصرة بين فترة وأخرى، لكن الحملة الأخيرة تبدو أكثر جدية، وتستند الفكرة إلى أن البصرة محافظة مختلفة باعتبارها محافظة نفطية غنية بالثروات مع وجود الميناء البحري الوحيد، وأن قيام الإقليم سيعني تحويل المزيد من تلك الأموال لخدمة المحافظة بدل ذهابها إلى محافظات أخرى، فضلاً عن العراقيل البيروقراطية التي تعاني منها المحافظات بسبب القوانين المركزية، بما يعيق التنمية ومسار الإدارة.
إقليم البصرة منذ عهد الملوك
وذكّر البزوني في حوار مع الإعلامية ضحى كريم، برسائل قديمة منذ العشرينات من البصرة تطالب بوضع خاص للمحافظة، وصولاً إلى حملات متكررة أطلقها السياسي والقاضي البارز وائل عبد اللطيف، والسياسي والصحفي محمد الطائي، ووصلت إلى مراحل متقدمة في جمع التواقيع عبر سنوات 2007 ثم 2008، ثم 2009.
وعاد البزوني إلى مرحلة أسبق، وذكر مطالبة رئيس المجلس الأعلى الإسلامي عبد العزيز الحكيم بإقليم يضم 9 محافظات شيعية، وهو ما اعترضت عليه الحكومة المحلية في البصرة آنذاك، وطالبت بإقليم للبصرة وحدها.
لماذا يعادون حق البصرة؟
وتساءل البزوني “لماذا نأخذ الموضوع على أنه تجزئة أو تقسيم ونجد هذه العدوانية في نفوس البعض من الذين لا يريدون للبصرة الارتقاء وتحصيل حقها الدستوري”.
وتابع حديثه للمعترضين “إذا كانوا مؤمنين فعلاً بالدستور وتطبيق القوانين، فهذا استحقاق”.
أسباب إنشاء إقليم البصرة
وفي أسباب ضرورة قيام إقليم البصرة، ضرب البزوني أمثلة عن البيروقراطية المركزية، من بينها “اضطرار حكومة البصرة لانتظار قرار من وزارة الصحة الاتحادية لقرارات بسيطة ومحلية مثل استبدال مدير عام صحة البصرة”.
وأكد البزوني أن “كل الحراك متفق على مسألة الإقليم بما في ذلك محافظ البصرة أسعد العيداني ومجلس المحافظة” مشيراً إلى أن هذا القرار سيكون بصرياً جامعاً.
ورئاسة الوزراء أيضاً للبصرة
وأظهر البزوني تقدماً أكبر على خط تحصيل حقوق البصرة، وقال إن المطالبة بمنح منصب رئيس الوزراء للبصرة هو حق ومطلب جماهيري بصري.