آخر كواليس ضياء الناصري
كتلة المالكي: انقلاب السوداني بدأ.. انتبهوا لتعليق الشيخين
قال ضياء الناصري هو عضو بارز في ائتلاف دولة القانون، إن مبادرة “فك الاختناق” التي طرحها محمد السوداني هي ” انقلاب” على الإطار التنسيقي، فقد وضع شروطاً “تنطبق عليه هو فقط”، رغم أن “أحد الشيخين في الإطار” قال إنها شروط قاسية بحيث لو طبقت فإن ترشيح السوداني نفسه سيكون صعباً، ووصف ما يجري بأنه “نهاية للنوايا الحسنة”.
الناصري في حوار مع الإعلامية زينب الغانم، تابعته شبكة 964:
النقطة الخامسة في مبادرة السوداني التي تتحدث عن الانسداد أعتبرها انقلاباً على ما تم الاتفاق عليه قبل 4 أو 5 جلسات بإعلان الإطار التنسيقي بوصفه الكتلة الأكبر.
الناصري، في حوار مع الإعلامي علي عماد، تابعته شبكة 964:
ما زال هناك متسع من الوقت لاختيار رئيس الوزراء، وبعد 6 أيام ستعقد الجلسة الأولى للبرلمان، والأهم الآن هو حسم رئاسة مجلس النواب، ونحن معتادون على إتمام الأمور عندما يصفر الحكم وعند الدخول إلى الجلسة حتى يتم الحسم.
بعض جوانب اجتماع أمس للإطار التنسيقي، البعض تعامل مع المبادرة على أنها تسمية جاءت مفصلة على السوداني حيث غاب عن المبادرة اسمه فقط، والبعض الآخر قرأها بشكل سلبي، فشروط المبادرة التي طرحت هي تستبعد حى السوداني من الترشيح في تعليق أحد الشيخين داخل الإطار، وليس الأمر بعيداً عن حديث السوداني قبل جلستين عن الوضع الاقتصاد الصعب للبلاد.
كانت مخاوفنا أن لا تأتي الإعمار والتنمية إلى الإطار التنسيقي، وحسم هذا الموضوع قبل شهر، عندما تم التوقيع على تشكيل الكتلة الأكبر وهي الإطار التنسيقي، لكن بدأنا نسمع خلال الأيام الماضية من كتلة السوداني: أننا نحن الكتلة الأكبر عدداً داخل الإطار ويحق لنا ما لا يحق لغيرنا. وهذا تناقض مع حسن النية.