فرق بيطرة "وفق الضوابط"

رماة مختصون انتشروا في بغداد.. الأمانة “أبادت” 19 ألف كلب والدفن في النهروان

في حصيلة لأعمالها نهاية العام الحالي، عرضت أمانة بغداد إحصاءً لما أسمته “حملة إبادة الكلاب السائبة” التي انتشرت بشكل مقلق صحياً وأمنياً في العاصمة ومختلف المدن، حسب خبراء قالوا إن انتشار هذه الحيوانات بشكل عشوائي بين الأحياء السكنية تفاقم بسبب تراخي مؤسسات الدولة منذ حرب داعش وعجز الموازنات آنذاك ثم تداعيات جائحة كورونا، وقال عدي الجنديل المتحدث باسم الأمانة إن التعامل مع الكلاب كان يتم بواسطة “رماة مختصين” وفرق بيطرية تراعي الضوابط، بينما يتم دفنها في مطامر خاصة حول مناطق النباعي والنهروان، معلناً أنها تعاملت مع أكثر من “19 ألف كلب”.

وقالت وكالة الأنباء العراقية، في تقرير تابعته شبكة 964:

أعلنت أمانة بغداد، اليوم الإثنين، عن إحصائية شاملة لعمليات الحد من انتشار الكلاب السائبة في العاصمة منذ مطلع العام الحالي، مؤكدة إبادة أكثر من 19 ألف كلب عبر سلسلة حملات مكثفة.
وقال المتحدث باسم الأمانة عدي الجنديل، لوكالة الأنباء العراقية (واع): إن “الدوائر البلدية نفذت (1562) حملة منذ الأول من كانون الثاني الماضي وحتى الثلاثين من تشرين الثاني 2025، أسفرت عن إبادة (19.386) كلباً سائباً في مختلف مناطق العاصمة”.
وأضاف الجنديل، أن “الأمانة مستمرة في هذه العمليات من خلال جميع تشكيلاتها البلدية، وبالتنسيق المشترك مع وزارة الداخلية ودائرة البيطرة”، مشيراً إلى، أن “الأمانة تولت توفير وشراء الخراطيش اللازمة لتنفيذ الحملات، فيما تمت مفاتحة وزارة الداخلية لتنسيب رماة مختصين، ودائرة البيطرة لضمان حضور ممثل عنها خلال التنفيذ”.
وأكد، أن “شعب البيئة والمخلفات الصلبة في الدوائر البلدية كافة تواصل مهامها بشكل شبه يومي للسيطرة على الأعداد المتزايدة للكلاب السائبة”، موضحاً، أن “العملية تتبعها إجراءات صحية وبيئية، حيث يتم رفع الكلاب النافقة ونقلها ليتم طمرها في المواقع المخصصة بالطمر الصحي في منطقتي (النباعي) و(النهروان)”.