أعياد الميلاد ورأس السنة
أجواء العوائل الدافئة مع سيدات برطلة وهذي الكليجة أنعم من بقية العراق!
برطلة (سهل نينوى) 964
تحضيراً لقدوم أعياد الميلاد ورأس السنة، تتجمع سيدات برطلة في البيوت بالتناوب لصناعة الكليجة التي تعبّر عن الفرح وصفاء القلوب، وتقول فادية شمني إن كليجة برطلة تختلف قليلاً عن بقية العراق، فحجمها صغير جداً، ويجري تحضيرها بمقادير تصل إلى نصف دهن ونصف طحين، مع استخدام الزبد الحيواني الفاخر.
فادية شمني – مشاركة في عمل الكليجة، وصاحبة تجهيزات المحبة، لشبكة 964:
كليجة برطلة مميزة وتختلف عن بقية المناطق؛ نستخدم الدهن بمقدار نصف كمية الطحين، وأنا أستخدم زبدة “لورباك” مع الدهن لأن الطعم يكون ألذ.
نستخدم حشوات جوز الهند والجوز والتمر مع القليل من الكليجة السادة غير المحشية.
من عاداتنا أن نجتمع في الأيام التي تسبق العيد، وفي كل يوم نصنع الكليجة لأحد المنازل، يوم لبيتنا والآخر لبيت أختي والثالث لبيت الأسرة وهكذا، وكمية هذا اليوم 3 كيلوات من العجين.
الكليجة قبل أعياد الميلاد، ميلاد رب المجد يسوع المسيح، تدل على الفرح والمحبة.
كليجة برطلة تكون مميزة وهشة جداً وصغيرة الحجم.
حتى لا “تتفت” الكليجة يجب أن تكون نوعية الطحين جيدة، نحن نستخدم طحين الفاخر، وهو من أجود الأنواع، ويجب أن تكون كمية الطحين ضعف كمية الدهن.