من الأرشيف
شيء من صراحة عبد الأمير المياحي
السوداني والإطار “وصلوا إلى الكمارك”: نصف الإطار معنا والآخر “يا لأموال المافيات”!
بدا عضو بارز في ائتلاف رئيس الحكومة محمد السوداني واثقاً، من أن “نصف الإطار” مؤيد له علناً، بينما النصف الثاني “داعم أيضاً لكنه يترقب”، ويقول عبد الأمير المياحي أن النقاشات داخل حوار الإطار التنسيقي وصلت حد طلب ولاية ثانية ضد “المافيات المالية” التي تعبث بالمنافذ الحدودية (75% من العائد غير النفطي)، وتحتاج معالجتها وقتاً أكثر، واستمراراً في البرامج التي بدأت لضبط الأمر، وتغليب “مصلحة الوطن على مافيا الحزب”.
عضو ائتلاف الإعمار والتنمية عبد الأمير المياحي، في لقاء مع الإعلامي سامر جواد تابعته شبكة 964:
الإطار يبحث عن رئيس وزراء ينقذ الوضع الاقتصادي والأمني في البلاد، وصحيح أن العراق تجاوز المشاكل السياسية في المنطقة ألا أن الديون كثيرة والوضع الاقتصادي صعب ونحتاج إلى من يعبر بالعراق إلى بر الأمان.
نحتاج إلى شخصية قوية تقلل من الفساد وتقوض من وجود المتسلطين على المنافذ الحدودية، وهناك ضائعات تبلغ ما يقارب الـ 75% من الواردات غير النفطية، لذلك على الإطار اختيار الشخصية القادرة على تقويض مافيات الأحزاب أو المافيات التي تسيطر على المنافذ التي تعتبر واردتها بجزء غير قليل من الموازنة الاتحادية.
الحكومة الحالية عملت في هذه السنوات على تفكيك هذه المافيات لكن لديها عمقها السياسي وحمايتها، وبعضهم كانوا مدراء وكالة وتحولوا إلى اصالة حتى بعد كشف ملفاتهم وتقف خلفهم جهات حزبية معروفة.
نتمنى أن تكون هناك لجنة لكشف إخفاقات الحكومة الحالية ويتم تقديم ورقة تصحيح، نتمنى أن هذا الشيء موجود لنؤمن بالدولة العميقة التي ترسم سياسة البلد للسنين القادمة، واعتقد أن هذا الشيء لا وجود له، ولم يقدم للسيد السوداني ملاحظات حول ما يقوم به من إعمار وليكمل ما بدأ.
على الإطار إعطاء السيد السوداني الولاية الثانية ليكمل ما بدأ به وتحميله المسؤولية للمرحلة المقبلة وليكمل المسار حسب خطته التي قدمها للإطار التي تتضمن القضاء على الديون الداخلية وإكمال مسيرة الإعمار.
أكثر من نصف الإطار يطمح لاستلام السيد السوداني للولاية الثانية، وحتى النصف الآخر أيضاً يريدون السيد السوداني لكنهم متحفظون لأنهم ينتظرون مكاسب سياسية واعتقد بأنهم سيفصحون عن انضمامهم في الجلسات المقبلة.