دعا كتلة تصميم إلى التماسك
انشقاق الشيخية في البصرة.. مزاحم الكنعان يلمح لـ”إغراء مؤلم” ويدعم العيداني
وسط تداعيات إعلان انشقاق ممثلي الطائفة الشيخية، عن تحالف تصميم لأسعد العيداني، قال مزاحم الكنعان وهو سياسي يتزعم قبيلة تميم في العراق والبصرة، إن هناك “إغراءات سياسية” بدأت تؤثر على المشهد في المحافظة وتؤلم الكثير من أبنائها، مطالباً بدعم المحافظ في البقاء ضمن القيادة الإدارية لمواصلة المشاريع التي نهضت بحياة الناس، وكرر أن موقفه هذا يأتي “رغم الاختلاف السياسي مع العيداني”، والذي لا يجب أن يؤدي إلى إنكار ما حصل من تقدم في الأعمال طوال السنوات الماضية، واصفاً النموذج السياسي في العراقي بأنه “معروف بغرابته وفرادته”!
مزاحم الكنعان، في بصمة صوتية تلقت شبكة 964 نسخة منها:
في ظل المشهد السياسي الحالي، وبعد مصادقة المحكمة الاتحادية على نتائج الانتخابات، يظهر علينا مشهد آخر في البصرة، قد يكون مفرحا للبعض ولكن قد يكون مؤسفاً وجارحا ومؤلما للكثير من أهل البصرة.. رغم أن تبدل تحالفات وتغير ائتلافات ودخول قوى وخروج أخرى، أمر طبيعي ومتعارف عليه في الأنظمة التي تشابه نظامنا السياسي،
انسحاب الأخوة من تصميم سواء كان في مجلس المحافظة أو ما سيلحق ذلك من انسحابات على مستوى مجلس النواب، أمر أجده مؤلما ومؤسفا بالنسبة لي، لأني احتفظ مع أطراف هذا التحالف بعلاقة وثيقة وصداقة ومحبة، وكنت في المراحل السابقة مساندا وداعما ولا زلت ادعم أي تحالف أو جهد سياسي يعمل من أجل خدمة البصرة.
أجد أن المصالح السياسية أحيانا وربما مع ما تخضع له القوى السياسية المختلفة من إغراءات في سبيل الحصول على امتيازات معينة، ربما يدفع إلى التأزم السياسي، وإلى إثارة قضايا تشغل المسؤولين عن إدارة المحافظة وعن واجباتهم الفعلية ومواصلة مسيرة البناء والإعمار.
موقفي سيبقى ثابتا ومؤيدا وداعما لأخي وصديقي وابن خالي الشيخ اسعد العيداني، كمحافظ للبصرة، واعتقد أن كثيراً من الخيرين من أبناء المحافظة سيبقون على محبتهم وتقديرهم واعتزازهم لأسعد العيداني لما قدمه لهذه المحافظة عبر سنوات طويلة، ولا يستطيع أحد أن ينكر ما أنجزه أسعد ولا يمكن التغاضي اطلاقا عن ما فعله أسعد من أجل هذه المحافظة حتى لو اختلفنا معه في بعض النواحي.
قد نختلف مع أسعد وقد نتقاطع معه في توجهات سياسية في طموحات معينة في خط سياسي ينتمي اليه ونحن ننتمي إلى خط آخر، لكن هذا لا يمنع من القول أن أسعد العيداني قدم الكثير لهذه المحافظة وخدمها بما استطاع.
أتمنى على أخواني في تصميم ان يبقوا متماسكين، وأتمنى أيضا على القوى السياسية المختلفة أن لا تخضع لإغراءات وأن لا تجعل من مصالحها الخاصة فوق مصلحة البصرة ومصلحة البلد، وأن يعملوا جميعاً من أجل هدف واحد، هو خدمة بلدهم وخدمة محافظتهم ومواطنيهم.
أؤكد موقفي الداعم لأسعد العيداني كمحافظ لهذه المدينة وأؤكد أيضا صداقتي الطيبة وتمنياتي لكل الأطراف السياسية، بأن تعي أن مصلحة البصرة فوق أي اعتبار وأني سوف لن أقف إلا مع ما ينفع البصريين وما يخدمهم. وأعتقد أن البصرة قد اجتمعت كلمتها في هذه المرحلة على أن يبقى أسعد العيداني على رأس هذه المدينة كمحافظ وقائد ومدبر لأمورها.
طبعا قد يتغير المشهد السياسي وساعتها سيكون لنا حديث آخر، ربما تتبدل أمور كثيرة سواء كان على مستوى المحافظة أو على مستوى الحكومة أو على مستوى رئاسة الجمهورية أو على مستوى البلد عموماً، نحن نتطلع إلى الأفضل وحيث ما يكون الأمر مفيداً ونافعاً لأهلنا ومجتمعنا وبصرتنا وعراقنا فنحن ندعم ونقف إلى جانبه، وهذا لا يلغي أني مؤيد وداعم لأخي وصديقي رئيس مجلس الوزراء السيد محمد شياع السوداني.