"الإطار لا يسمع صوت طهران"
انتهى تدخل إيران منذ تشرين وترامب أسس “كتائب جورج واشنطن”.. المعلق حسين الكناني
طرح حسين الكناني مسؤول مركز “هدف” وهو معلق مهتم بشؤون الفصائل في العراق ومقرب من أجوائها، سؤالاً على الإدارة الأميركية التي تكثف ملاحظاتها حول الكيانات المسلحة في العراق، مستغرباً موقفها من الصيغة العراقية للسلاح بينما يعتمد البيت الأبيض ما وصفه بأنه “ميليشيات” داخل كل ولاية للحفاظ على الأمن، من قبيل “كتائب ترامب وكتائب جورج واشنطن”، على حد تعبيره، وحسب معلومات حسين الكناني فإن إيران “أوقفت تدخلاتها منذ حراك تشرين”، وكل عمليات محور المقاومة في العراق صارت “مستقلة منذ لك الحين”.
حسين الكناني – رئيس مركز هدف للدراسات، في حوار مع الإعلامي عدنان الطائي، تابعته شبكة 964:
الولايات المتحدة تشرعن وجود المليشيات الأميركية وتعطيها الحق في الدفاع عن الولايات، وكل ولاية أميركية لديها علم ولديها ميليشياتها الخاصة، التي ترى أن هذا السلاح هو حماية لهذه الولاية.
يوجد في أمريكا “كتائب ترامب” و”كتائب جورج واشنطن” وغيرها، وهي مليشيات معترف بها. إنهم يتعاملون بازدواجية كبيرة، فلماذا يعتبر وجود السلاح في العراق “جريمة”؟
بعد تشرين، لم تتدخل إيران بالشأن العراقي مطلقاً، وكل الخيارات التي اتخذتها القوى السياسية – حتى على مستوى الفصائل – هي قرارات عراقية صرفة ومن دون أي تدخل إيراني لا على المستوى السياسي ولا حتى على مستوى المقاومة والعمليات التي نفذتها.
قادة الإطار لا يصغون إلى وجهة النظر الإيرانية، لأن لديهم مصالحهم الحزبية ولديهم رؤيتهم الخاصة بالتعامل مع الحلفاء الآخرين من وجهة نظر مستقلة بالكامل، حتى على مستوى الفصائل – التي تتهم على أنها من أذرع إيران – الكثير من قياداتها يعملون بشكل مستقل بعيداً عن الضغوط الإيرانية والنفوذ الإيراني.