تعليقات سريعة من كتلة الإعمار

سؤال السوداني يكبر.. تمنعون ترامب في بغداد وهو حلال لمفاوضات إيران وحزب الله

تتعمق كتلة رئيس الوزراء محمد شياع السوداني في الدفاع عن ترشيحه الرئيس الأميركي ترامب لجائزة نوبل للسلام، ويقول القيادي عبد الأمير التعيبان إن ذلك جزء من جهود التهدئة الضرورية، في عواصف المنطقة، متسائلاً عن تقييد خيارات العراق للتعامل مع واشنطن، بينما تتفاوض جبهة المقاومة “من إيران ولبنان حتى فلسطين”، مع الأطراف المتحاربة الكبرى؟

عبد الأمير تعيبان – قيادي في ائتلاف الإعمار والتنمية، حوار مع الإعلامي أحمد الطيب، تابعته شبكة 964:

استبعد أن يكون هناك أي تدخل أو رأي للمرجعية في اختيار رئيس الوزراء المقبل أو تدخل في العمل السياسي.

الشهيد قاسم سليماني إيراني لو عراقي؟ هو إيراني والحكومة الإيرانية تتفاوض مع الولايات المتحدة..

السيد حسن نصر الله لبناني لو عراقي؟ والحكومة اللبنانية تتفاوض مع الكيان الصهيوني على جنوب لبنان..

حركة حماس عربية فلسطينية أم لا؟ وهي تتفاوض مع الكيان الصهيوني قتلة قادة حماس..

إذاً هل هو حلال على إيران ولبنان وحماس، أن يتفاوضوا مع أعدائهم وقتلة رجالهم، ونحن محرم علينا إبداء رأينا من بعيد لحماية مصالحنا وتهدئة المنطقة من أجل مصلحة شعبنا؟

أتساءل كيف تمرد السيد السوداني على الإطار التنسيقي؟ هل أخذ السوداني وزارة من وزارات الإطار؟ هل أخذ وكالة منهم ووضع فيها صاحبه؟ هل خرج عن طور الإطار وأصدر قرارات دون الرجوع إليهم؟ هل تغيّب عن اجتماعات الإطار وقال: لن أحضر؟ على العكس تماماً، كنا وما زلنا وسنبقى تحت خيمة الإطار وأول من ينفذ قرارات الإطار.

نريد من الإطار تأسيس نظام داخلي “عادل”، مثلما كان الحال في أيام ائتلاف العراق الموحد، وأتساءل لماذا أخذ حزب الدعوة رئاسة الحكومة 3 مرات، بينما اليوم الإعمار والتنمية لديه 47 مقعداً ولا يمنح رئاسة الوزراء؟