تأثرت بموسم التزاوج وشح الطعام

كلاب الموصل الأكثر شراسة وعدوانية في العراق.. منذ أكلت جثث داعش

رجحت مصادر طبية ان حالات الاصابة بعضة الكلب في نينوى باتت تفوق ضحايا حوادث السير، وربما تكون هجمات الكلاب السائبة هناك هي الأعلى في العراق. لكن السلطات الصحية في الموصل تبدو حائرة في تفسير ذلك، وتعرض له 4 أسباب تتراوح بين أكل الكلاب لجثث داعش، وحلول موسم التزاوج، او تعرضها لتجربة جوع قاسية لشح الطعام.

عدي العبادي – مدير المستشفى البيطري في الموصل لشبكة 964:

عدة أسباب لشراسة وعدوانية الكلاب في مهاجمة البشر، أولها أن بعض هذه الكلاب عاصرت فترة التحرير، وأكلت من الجثث، ومعلوم أن حاسة الشم قوية جداً لدى الكلب، وهو يحتفظ بالروائح في ذاكرته، لذلك تحاول هذه الأيام أن تنهش أجساد المارة.

ارتفاع أعدادها إلى نحو 100 ألف كلب، كنتيجة حتمية لتوقف حملات مكافحتها على مدار عامين بسبب جائحة كورونا.

عدوانية الكلاب تزداد خلال فترة التزاوج، وللكلاب موسمان في السنة الواحدة.

ملاحظتي الشخصية أكدت وجود كلاب متقدمة في السن، وصلت أعمارها إلى 10 أعوام وأكثر، وهذا يعيدنا الى السبب الأول للعدوانية، لأنها عاصرت فترة التحرير في 2017، وأكلت من لحوم البشر (جثث داعش).

الطبيب البيطري عمر أحمد:

أسباب العدوانية تتلخص بارتفاع أعدادها الكبيرة جداً والجوع، إضافة إلى أن بعض تلك الكلاب أكلت جثثاً بشرية.

سيتم تسجيل المزيد من الهجمات، في حال عدم إطلاق حملة واسعة للحد من ظاهرة الكلاب السائبة.

عدد المصابين جراء هجوم الكلاب قد يتجاوز عدد المصابين بحوادث السير.

للمزيد: الموصل: “هجمات” الكلاب السائبة تضطر المحافظ لتشكيل لجان مختصة