35 عملاً من إنتاج الشباب
النجف وأفلام “100 ثانية”.. الروان ينطلق “خارج قوس” مع نادي السينما
شارع الروان (النجف) 964
شهد نادي النجف السينمائي أمسية فنية مميزة احتفت بما يعرف بأفلام الـ100 ثانية، بمشاركة أكثر من 90 فيلماً، ويقول الإعلاميون والناشطون أن حضور السينما النجفية يتسع بشكل متسارع ويصبح “خارج قوس”، وحسب مدير النادي، فإن الأمسية جاءت ضمن جهود “زراعة الوعي السينمائي” عبر إنتاج أكثر من 35 فيلماً محلياً وتنظيم مبادرات تدريبية للشباب على صناعة الأفلام.
مصطفى الشوكي – مدير نادي النجف السينمائي لشبكة 964:
الأمسية إحدى نشاطات نادي النجف السينمائي، هذا الأسبوع سلطنا الضوء على أفلام الـ (100) ثانية، بمشاركة أكثر من (90 فيلماً)، وأهم الدول المشاركة فرنسا، وأميركا، فضلاً عن شرق آسيا.
نادي السينما أنتج أكثر من 35 فيلماً وهي من إنتاجنا الخاص، فضلاً عن مبادرات لتدريب الشباب على صناعة الأفلام.
مواضيع الأفلام الموجودة، عالجت العنف الأسري، قضايا المخدرات والإدمان، فضلاً عن العنصرية، والتلوث البيئي.
الهدف من إقامة هذه الأمسيات هو “زراعة الوعي السينمائي” ويجمع بين الشباب والهواة في المحافظة.
ابتهال سميسم- إعلامية، لشبكة 964:
تنوعت النجف في الجانب الفني، وهذا ما يلاحظ في السينما، ونشطت الجهود الفردية في إنتاج السينما، ولا سيما الأنميشن، من غير وجود دعم، و”اقتحام” الوسط الفني، ويبرز دور الشباب هنا، لا سيما على المستوى العربي.
هنالك محاولات ومنها نادي السينما في النجف، ومكتبة زوين، التي تغذي السينما في المحافظة، ظروفنا تختلف عن عن الدول الأخرى، التي تدعم، ولا تتجاهل التجارب الفردية.
هنالك دول استولت على السينما وصناعتها، وهنا في البلد مبادرات، رغم غياب الدعم من كل الجهات الحكومية في المحافظة، ولولا إصرار الافراد لما استمرت.
مشاركة الشباب في المهرجانات تضيف لهم خبرة كبيرة، رغم أن بعضهم يعجزون عن شراء معدات السينما.
د. مصطفى الشوكي- مدير نادي النجف السينمائي، لشبكة 964:
الأمسية من احدى اماسي نادي النجف السينمائي، هذا الأسبوع سلطنا الضوء على أفلام (100) ثانية، بمشاركة أكثر من (90 فلم) لاكثر من (20) دولة، واهم الدول هي (فرنسا، وأميركا، وافريقيا) فضلاً عن شرق اسيا، والشرق الأوسط، والعراقية كذلك.
نادي السينما انتج أكثر من 35 فلماً وهي من انتاجنا الخاص، فضلاً عن مبادرات لتدريب الشباب من أجل القدرة على صناعة الأفلام.
مواضيع الأفلام الموجودة، عالجت العنف الاسري، أو قضايا المخدرات والادمان، فضلاً عن العنصرية، والتلوث البيئي.
الهدف من إقامة هذه الامسيات هو “زراعة الوعي السينمائي” ويجمع بين الشباب والهواة في المحافظة.
ابتهال سميسم- إعلامية، لشبكة 964:
تنوعت النجف في الجانب الفني، وهذا ما يلاحظ في السينما، ونشطت الفردية في انتاج السينما، ولا سيما الانميشن، من غير وجود الدعم، و”اقتحام” الوسط الفني، ويبرز دور الشباب هنا، لا سيما على المستوى العربي.
هنالك محاولات ومنها نادي السينما في النجف، ومكتبة زوين، التي تغذي السينما في المحافظة، وهو ما يجعل المحافظة تنشط “بمحاولات” وصلت “خارج قوس” وهو أمر مختلف عن الدول الأخرى، التي تدعم، دون الاعتماد على التجارب الفردية.
هنالك دول استولت على السينما وصناعته، وهنا في البلد مبادرات، رغم غياب الدعم من كل الجهات الحكومية في المحافظة، ولولا إصرار الافراد لما استمرت.
مشاركة الشباب في المهرجانات تضيف له خبرة كبيرة، رغم تحدي عدم قدرة بعضهم على شراء معدات السينما.