شيء مما يحصل في مدن العمارة

15 عائلة تهاجر كل شهر في نزاع العشائر.. على ذمة القائمقام والمحكّم

نقل محكم عشائري بارز عن قائمقام العمارة إن هناك إحصائية تتصاعد للعوائل التي تخرج هاربة من النزاع العشائري نحو مدن ومحافظات بعيدة، بنحو أفرغ المحتوى من مثل كان يضرب يوماً ما “إذا أردت الأمان اذهب إلى ميسان”!

المحكم العشائري كاظم دواي الساعدي، في حوار مع الإعلامية خمائل الكاتب، تابعته شبكة 964:

محافظة ميسان في تراجع أمني دائم وحكمة كانت تقول “إذا أردت الأمان اذهب إلى ميسان” صارت نقمة.

قائمقام العمارة قال لي إن نحو 15 عائلة تغادر كل شهر من ميسان بسبب النزاعات العشائرية، وهناك عوائل ميسانية في كل المحافظات.

المخدرات استشرت بالمحافظة ولا رادع لها، فالمتعاطي أو التاجر يقبض عليه ثم يحكم التاجر بالسجن 6 سنوات فقط ويخرج منه خبيراً بالمخدرات، والمتعاطي يحكم سنة واحدة فقط، وأجزم أن كل من في السجون ومراكز التوقيف لديهم “موبايل” ويمكن أن يدير أحدهم عملية من داخل السجن.. يجب أن يتم التحقيق مع المجرمين خارج المحافظة.

يتم استهداف ضباط الأجهزة الأمنية والقضاة المسؤولين عن جرائم المخدرات، وآخر حادثة قبل أيام لأحد القضاة، إذ تم استهدافه بعبوة وهو داخل سيارته، ولو لم تكن سيارته مصفحة لقتل، فأين الأمان إذا وصل الخراب للقاضي.

أوامر القبض لا تنفذ، لأنه “بالعلاقات”.

السياسة دخلت للعشيرة ورشح الشيوخ في الانتخابات لكنهم أحبطوا لأنهم كانوا يتوقعون انتخابهم من العشيرة، لكن الشعب اليوم يميل إلى المدنية ولديه اشمئزاز من العشيرة وشيخها.