"سنتظاهر مجدداً ضد الإجحاف"

معلمو بغداد يعتبون على السوداني رغم سحب الطعن: لماذا الاستهانة بنا؟

تظاهرات حشود المعلمين، اليوم الأربعاء، أمام مبنى وزارة المالية شرقي بغداد، للمطالبة بصرف مستحقاتهم وفق التعديل الأول لقانون وزارة التربية، مطالبين وزارة المالية بعدم الاكتفاء بإلغاء الطعن وتطبيق فقرات القانون المتضمن رفع المخصصات المهنية إلى 300 ألف دينار وتثبيت عقود المحاضرين البدلاء الذين تم التعاقد معهم مطلع العام الجاري وصرف مستحقاتهم، متوعدين بالتظاهر مجدداً ضد أي قرار مجحف قد يصدر بحقهم، فيما عتب بعضهم على رئيس الوزراء محمد شياع السوداني متسائلين عن سبب الاستهانة بالمعلم، وفق وصفهم.

مالك هادي – ممثل معلمي ملحق الرصافة الثالثة، لشبكة 964:

الحمدلله تم اليوم إلغاء الطعن المقدم من قبل وزارة المالية، بعد الضغط الكبير من نقابة المعلمين والكوادر التربوية، لكن المطاف لم ينته بعد، لدينا مطالب أخرى أهمها تثبيت العقود وإطلاق رواتب العقود البدلاء في الرصافة الأولى والثانية والثالثة التي لم تصرف إلى الآن وسنعمل على تحقيق هذه المطالب.

إيمان زيدان – معلمة متظاهرة:

هناك تهميش لدور المعلمين في العراق وعتبنا على رئيس الوزراء، لماذا هذا التهميش لصانع الأجيال الذي يخرج المهندس والطبيب وغيرهم من التخصصات؟.

لدي خدمة 32 عاماً، ولا أملك قطعة أرض في هذا البلد على عكس بقية الدول التي تهتم بشكل كبير في المعلمين لأنهم جزء أساسي بتكوين المجتمع.

نطالب بتحقيق مطالبنا بشكل عاجل وإلا سوف نغلق المدارس ونوقف التعليم في العراق.

حسين جاسب – مدير مدرسة:

الحمدلله اليوم توحدت الجهود للمطالبة بالحقوق التي كفلها الدستور، والتي تعمل بعض الجهات على عرقلة إقرارها، لذلك تمثل هذه الوقفة رداً على من يحاول عرقلة الحقوق، وفي حال صدور أي قرار آخر لا يصب في مصلحة المعلمين ستكون لنا وقفة احتجاجية كبرى فكرامة البلد من كرامة المعلم.

سحر ستار – معلمة:

نحن نقف اليوم للمطالبة بحقوقنا المسلوبة التي أقرت قبل الانتخابات، وبعد الانتخابات تم الطعن بها، وهذا الموضوع أشبه بالإهانة للمعلم.

لا يوجد أي عجز في الموازنة، وإلا من أين جاؤوا بأموال الدعايات الانتخابية؟، سوف نستمر  بهذه الوقفات الاحتجاجية في حال المماطلة بصرف مستحقاتنا، لأن المعلم جزء أساسي من المجتمع.