عن انسحاب "لوك أويل"

خبير: خروج موسكو من النفط العراقي يُسعد واشنطن ولندن

قال الخبير الاقتصادي نبيل المرسومي، الخميس، إن انسحاب شركة لوك أويل الروسية من حقلي غرب القرنة 2 وأريدو يمثل تحولاً جيوسياسياً في قطاع النفط العراقي، ويعكس تراجع النفوذ الروسي، مشيراً إلى أن هذه الخطوة تفتح المجال أمام الشركات الغربية الكبرى مثل إكسون موبيل، بي بي، وتوتال إنرجيز، لتعزيز حضورها وتوسيع استثماراتها في العراق، مستفيدة من الفراغ الذي خلّفته روسيا، وأكد المرسومي أن الانسحاب يشكل دليلاً واضحاً على فعالية العقوبات الأميركية والأوروبية المفروضة على موسكو، لافتاً إلى أن واشنطن ولندن “سعيدتان” بهذا الخبر، الذي يدل على وحدة موقف الغرب في فرض العقوبات، خاتماً حديثه بأن الانسحاب قد يمهد لدخول إكسون موبيل التي تمتلك خبرة في حقل غرب القرنة 1، وبالتالي عودة النفوذ الأميركي إلى قطاع النفط العراقي.

إعلان القوة القاهرة في غرب القرنة 2.. نفط البصرة وميسان ...

إعلان القوة القاهرة في غرب القرنة 2.. نفط البصرة وميسان تتوليان الإنتاج مؤقتاً

منشور المرسومي على فيسبوك، تابعته شبكة 964:

هل ستحل الشركات الأمريكية محل الشركات الروسية في العراق ؟

بعد موجة جديدة من العقوبات الأميركية والأوروبية التي تستهدف قدرة روسيا على تمويل الحرب في أوكرانيا. يُعتبر انسحاب شركة لوك اويل الروسية من حقل غرب القرنة / 2 انتصاراً جيوسياسياً كبيرا للغرب، حيث يفتح فرصاً جديدة لشركات مثل إكسون موبيل، وبي بي، وتوتال إنرجيز لتوسيع نفوذها في قطاع النفط العراقي. يمثل استسلام لوك أويل شبه الفوري لمجالاتها النفطية الضخمة في حقل غرب القرنة 2 وحقل أريدو في العراق “نقطة تحول كبيرة” في مواجهة الغرب لتحركات روسيا والصين المتزايدة،

إن انسحاب لوك أويل من المواقع الرئيسية للنفط والغاز في العراق يفتح آفاقاً جديدة للشركات الغربية لتعزيز النفوذ الغربي المتجدد في العراق. واشنطن ولندن سعيدتان بهذا الخبر، لثلاثة أسباب رئيسية. الأول: الإعلان السريع لشركة لوك أويل عن انسحابها يبرز مدى فعالية مجموعة العقوبات الجديدة على روسيا. وتشمل هذه التدابير مجموعة كاملة من العقوبات الحظرية على شركتي لوك اويل وروسنفنت الروسيتين. السبب الثاني: هو أن الاتحاد الأوروبي واصل محاكاة هذا الحظر ضد الآليات الممولة لآلة الحرب الروسية في أوكرانيا، كما يتضح في حزمه العقابية التاسعة عشر. وتشمل هذه الإجراءات تدابير إضافية تستهدف أسطول روسيا الخفي من السفن المستخدمة للتهرب من القيود الحالية. السبب الثالث هو مدى صعوبة تصرّف شركة لوك أويل حتى الآن في أصولها العراقية، وهو ما تأخذه واشنطن ولندن كعلامة على أن العقوبات المفروضة حالياً ضد موسكو تبدو قوية وموحَّدة إلى حد يجعلها رادعاً حقيقياً للجهات الأخرى التي قد تكون فكرت في الماضي بدعم روسيا.

يبدو الطريق واضحاً لأي ترتيب ممكن للشركات الغربية التي عادت إلى قطاع النفط العراقي منذ أن بدأ دونالد ترامب فترة رئاسته الثانية لتستكمل ما تركته شركة لوك أويل في غرب القرنة 2. قد يبدو هذا فرصة جيدة لشركة إكسون موبيل الأمريكية العملاقة، بالنظر إلى مشاركتها الطويلة الأمد في حقل غرب القرنة 1 المجاور.