"فشلوا في إثبات أنني بعثي"
الخنجر: أنفاس أخيرة تلفظها الميليشيات.. شاورت القساوسة والمشايخ في نينوى
استعرض خميس الخنجر زعيم تحالف السيادة، آخر التطورات في حملته الانتخابية، وتحدث عن “مرحلة جديدة” ستكون لها قواعد مختلفة، مشيراً إلى “وضع غير طبيعي” في نينوى معرباً عن اعتقاده بأن “الميليشيات التي تلف رؤوسها بقماش وترتدي نظارات سوداء وتتجول بالمارسيدسات هي تلفظ أنفاسها الأخيرة” لأن الوضع العراقي والإقليمي والدولي لم يعد يتقبل ذلك.
تحالف الخنجر: اشتباك الدورة جرس إنذار.. تغيير ديموغرافي طائفي بقوة السلاح في بغداد
اغتيال المشهداني.. فحص كاميرات حزب الخنجر ومطعم معروف في بغداد
المشهداني يرد على سافايا: سنقاتل الأعور الدجال والنبي محمد عراقي أيضاً
تحالف الحلبوسي: ندخل القصر الجمهوري لحل البرلمان وإقالة رئيس الوزراء.. انتهى التحالف
خميس الخنجر في حوار مع الإعلامي هشام علي، تابعته شبكة 964:
أتعرض للكثير من الاستهدافات، وأقدر وأعطيهم العذر لأن الدائرة بدأت تضيق عليهم وبدأوا يشعرون أن لا مستقبل لهم، هؤلاء من لا يؤمنون بالدولة، ولا يريدون مؤسسات قوية أمنية وعسكرية واقتصادية فيها تمثيل لكل مكونات الشعب، هم لا يريدون حكومة رئيس وزرائها قوي وصارم، وهم من يقفون حجر عثرة أمام أي تطور، ومعروفون لكل الشعب، وهم الميليشيات والسراق والسلاح المنفلت التابعين لدول أخرى.
مثال حي قد أثار استغراب كل النخب العربية والإسلامية. عندما عقدت القمة العربية في بغداد وجاء العرب إلى بغداد العروبة وبغداد الحضارة وبغداد الخلافة، وهو حدث بصالح العراق ويعكس صورة إيجابية للبلاد، رأينا حملة شرسة من نواب وكتل سياسية وفضائيات تابعة للأحزاب والهجوم الذي أطلقوه على الدول العربية، وصلوا إلى مرحلة لا تليق بالعراق، وكان هدفهم إفشالها لأنهم لا يريدون دولة قوية وحكومة قوية لأنهم يفكرون بأنفسهم، فهم لا يمكنهم أن يعيشوا في ظل دولة قوية.
يحاولون وضع الأمر في إطار طائفي، لكن هذا غير صحيح فعشائرنا متداخلة، وأنا من عشيرتي (ألبو عيسى) شيعة وسنة ومتصلة جغرافياً.
استهدفوني بعدة طرق، وقالوا إرهابي وبرأتني المحكمة، وقالوا بعثي، وأخبرتهم أن يبحثوا في نسبي حتى الدرجة الخامسة فإذا وجدوا بعثيا بينهم فسأقبل بهذا الاتهام، وركبوا أسماء لكن “ما مشى الحال”، وقالو “اخوانجي” ثم قالوا مدخلي ولم ينجح الأمر معهم.
لازال السنة مغيبين عن القرار الأمني، وغير موجودين في القرار الاقتصادي، وما نريده هو العدالة، وأن تشترك جميع المكونات في القرار.
(س: هل لديك مشكلة مع إيران؟)
ليس لدي مشكلة مع أي دولة، وأؤمن أن العراق يجب أن لا يكون جزءً من أي محور، وأنا مع علاقات متوازنة وندية مع كل الدول الإقليمية بما فيها إيران، لكن لا يجب أن نكون حديقة خلفية للآخرين، من خلال جهات مسلحة موجودة تأتمر بأمر الآخرين.
أؤمن بقضية فلسطين لكن ليس لدينا جيش محترف يستطيع أن يدافع عن الحدود، ورأينا في الحرب الإسرائيلية – الإيرانية، كيف كان العراق يتفرج، لم نستطع منع الخرق الذي يحصل في أجوائنا، أو على حدودنا. الأطراف المسلحة هي إحدى المعضلات التي منعت أن يكون لدينا جيش قوي، فعندما يكون الجيش قويا لن تستطيع العيش.
سهل نينوى، أحد إشكاليتنا، فهناك مجموعة مسلحة ميليشياوية (أعضاؤها) يلفون شعرهم ويرتدون النظارات، يقودون سيارات مارسيدس، يرعبون الناس في المنطقة ويستولون على أراضي الناس حتى أراضي وأملاك الأخوة المسيحيين، لا نقبل ذلك على أنفسنا وأهلنا، أن تأخذ هذه المجموعة أتوات وتدخل في مشاريع، هم معروفون موجودون في سهل نينوى، المؤسسات العسكرية فعلت حسناً وعزلت الحمدانية عنهم والآن الحمدانية صار لديهم متنفس وضباط منهم وبعض القرار.
هذه نينوى العريقة ذات التاريخ يأتي ناس من حثالة المجتمع وبقوة السلاح يفرضون عليها رؤيتهم ليصادروا إرادة الناس السياسية، وهذا مانعاني منه، وهم الآن يلفظون أنفاسهم الأخيرة.. لا الدولة ولا المجتمع الدولي والإقليمي يسمح لهم أو لغيرهم من السلاح المنفلت أن يستمر بهذه الطريقة. اليوم هناك مرحلة جديدة وعلى الجميع أن يحترم سياقات الدولة.
السنة في سهل نينوى تفرض عليهم إرادات سياسية وتصادر إرادتهم، بالضغط والتهديد والمال، عليهم وعلى المسيحيين والجميع.
التقيت بقساوسة وعلماء مسلمين في سهل نينوى، والجميع يعاني من هذه (الميليشيا) الوقحة التي تعمل حركات مافيوية وليست من الحركات السوية.
المزيد عن انتخابات 2025:
البياتي لم يسمع برسالة خامنئي
الدعوة تقترح حكومة سياسية: المالكي رئيساً والسوداني والعبادي وقادة الأحزاب وزراء
وفد أربيل في بيت المالكي بحضور معارضي السوداني والحكيم
4 قادة تسلموا الرسالة
المالكي 3 مرات: أميركا غيرت رأيها بالسوداني والسفارة أبلغت الإطار برفض التجديد
"الحلبوسي لا علاقة له بالجلسة"
كتلة المالكي من البصرة: كيف نتجاهل البارزاني؟ خطة السوداني "مكشوفة" مع البرلمان
كواليس عدنان الدنبوس
السوداني اتفق مع أميركا.. جيش العراق لن يضرب إلا إذا فعلتها سوريا أو إسرائيل!
استهداف رئيس الإقليم مؤشر مقلق
الإطار يدعم حسم الرئاسة ويحذر من تدخلات خارجية لخلط الأوراق - بيان
والحرب "ابتعدت" أيضاً