استعراض لآخر تطورات مشاريع المطارات

النقل: تشغيل مطار الموصل بكوادر عراقية وانطلاق أولى الرحلات إلى بغداد

قدم المتحدث باسم وزارة النقل، ميثم الصافي، الخميس، آخر المستجدات المتعلقة بعمل وتطوير المطارات العراقية، موضحاً تفاصيل تشغيل مطار الموصل الدولي وانطلاق أولى رحلاته، إلى جانب خطط تأهيل مطار بغداد الدولي ضمن برنامج استثماري عالمي، والتطورات في مطار الناصرية الدولي الذي دخل مراحله النهائية، فضلاً عن الحديث عن أهمية مطار البصرة الدولي ودوره الحيوي في دعم حركة النقل والاستثمار ضمن مشروع طريق التنمية.

ميثم الصافي – المتحدث باسم وزارة النقل للقناة الرسمية تابعته شبكة 964:

تشغيل مطار الموصل سيتم عبر إدارة المطارات العراقية، بالاعتماد على كوادر وملاكات عراقية.

رحلة أولى ستنطلق من الموصل إلى بغداد وستكون لها رحلة عودة أيضاً.

هذا الإجراء يعد إيذاناً ببدء تشغيل المطار، تمهيداً لتشغيل الرحلات الداخلية، ومن ثم الرحلات الخارجية.

تشغيل المطار داخلياً هو بداية لانطلاق الرحلات، وسيُمكّن المحافظة من الانتقال إلى التشغيل الدولي لاحقاً بعد دمجها بالمحافظات الأخرى، لا سيما أن الموصل تقع على طريق التنمية، ما سيوفر للمحافظة آفاقاً اقتصادية جديدة.

وأكد الصافي أن مطار الموصل سيكون عاملًا مهمًا لتنشيط السياحة، ويضيف قيمة نوعية ويوفر العديد من فرص العمل لأبناء المحافظة.

حول تطوير وتأهيل مطار بغداد الدولي بالكامل ضمن محفظة مؤسسة التمويل الدولية، المشروع سيحدث نقلة نوعية، إذ تتولى شركة عالمية متخصصة نفذت أكثر من 52 مشروعاً في أميركا اللاتينية وإيطاليا وفرنسا عملية التطوير، ما سيضفي بعداً عالمياً على تشغيل المطار.

المشروع سيشمل البنى التحتية والتشغيل، وسيزيد استيعاب المطار من 3 ملايين مسافر إلى 9 ملايين في المرحلة الأولى، ثم إلى 15 مليون مسافر في المرحلة الثانية.

كل مليون مسافر سيقابله توظيف ألف موظف عراقي، مع تقديم خدمات نوعية للمسافرين.

فيما يخص مطار الناصرية الدولي، المشروع دخل مرحلة الأعمال النهائية، ونسب الإنجاز تجاوزت 90% في هياكل المطار وغيرها من الأعمال.

المطار مزود بأجهزة عالمية لتنظيم الملاحة الجوية، والافتتاح سيكون نهاية العام، ما سيوفر للمحافظة آفاقاً اقتصادية جديدة، خصوصاً أن المحافظة لا تمتلك منفذاً جوياً مع أي دولة أخرى إلا عبر مطارها.

حوالي 70% من استخدام المطار سيكون لعمليات الترانزيت، مما سيسهم في جذب الاستثمار إلى العراق، نظراً للموقع الجغرافي الحيوي للناصرية التي تقع وسط البلاد لربط الشمال بالجنوب والعاصمة بالمحافظات الجنوبية، وهو ما سيعزز فرص المحافظة في الاستثمار والسياحة.

محافظة ذي قار تقع أيضاً على طريق التنمية، ما يعزز أهمية المطار في دعم الحركة الاقتصادية.

حول مطار البصرة الدولي، فأنه لا يقل أهمية عن بقية المطارات في العراق، بل بالعكس، فهو ذو أهمية بالغة، خصوصاً دوره خلال الحرب بين إيران وإسرائيل، حيث كان المطار الوحيد الفعال الذي ساهم في سفر المواطنين وإعادة العراقيين.

استكمال تطوير جميع المطارات سيشمل مطار البصرة أيضاً، وسيغير واقع المطار بشكل كامل، بما يعزز أهمية المحافظة على خط التنمية ويجعلها أكثر ديناميكية اقتصادياً واستثمارياً.