تحذير من مديرية الزراعة
كربلاء قلقة من “ثمرة الشيطان”.. سامة وتنبت في الحدائق وأطراف الطرقات
حذرت زراعة كربلاء من انتشار نبات “الداتورا” السام على أطراف الطرق والحدائق وضفاف البزول، مؤكدة أن تناوله أو لمس أزهاره يسبب غثياناً وقيئاً وتوسع حدقة العين وارتفاع حرارة الجسم ثم هلوسة وغيبوبة قد تؤدي إلى الوفاة، يتميز النبات بثمرة كروية تسمى بـ”ثمرة الشيطان” وبزهرة بوقية بيضاء، وينصح بإزالته من الجذور وحرقه، وحثت الجهات السكان على عدم محاولة اقتلاعه دون ارتداء كفوف وإبلاغ الجهات المختصة للتعامل الآمن.
ماجد حميد البهادلي – رئيس قسم الوقاية في زراعة كربلاء، لشبكة 964:
نبات “الداتورا” من العائلة الباذنجانية وهو نبات سام بدءاً من جذوره حتى بذوره، فكل أجزاء النبات سامة.
عند تناول أي جزء من النبات يسبب التسمم، حيث تبدأ حدقة العين بالتوسع وارتفاع درجة حرارة الجسم والإسهال ثم يدخل في حالة من “الهلوسة”، وبعدها يدخل في غيبوبة وإذا لم يتم تقديم العناية الطبية من الممكن أن يؤدي إلى الوفاة.
النبات موجود في العراق منذ زمن بعيد وينبت بشكل عشوائي في المناطق السكنية والحدائق وضفاف الأنهhر، ويشترط عند ازالته ان يزال من جذوره وحرقه، لأنه ينبت مجدداً عند قطع الجذع فحسب.
لدينا تعاون مع مكافحة مخدرات كربلاء، حول إزالة هذا النبات وإتلافه، وهناك تسمية مجازية لخطورته يسمى “تفاحة الشيطان”، وثمرته كروية بحجم كرة الغولف تقريبا والزهرة بوقية وبيضاء اللون وأوراقه تشبه نبات الباذنجان.
عند استنشاق الأزهار قد يصاب الشخص بالغثيان ويتقيأ، كما يمنع لمسه إلا عند لبس الكفوف.
رصد نبات الداتورا في كربلاء على حواف البزول وجوانب الطرق في بعض الحدائق العامة وفي البساتين.
أصنف الداتورا على أنها نبتة سامة لا مخدرة، لان الذي يتعاطى المخدرات يشعر بالنشوة وبعد زوال تأثير المخدر يعود لحالته الطبيعية، أما تأثير الداتورا فهو مختلف إذ ترتفع درجة حرارة الشخص الذي يتناولها ويشعر بالغثيان ويصيبه الإسهال ويتقيأ وتتوسع حدقتي عينه ويبدأ جسده بالارتعاش، وتتسارع نبضات قلبه ثم يدخل بحالة هلوسة ثم الغيبوبة وقد تؤدي إلى الموت.