جولة 964 بين الناشرين
كيف يصلي العالم في بغداد؟ وكتاب يحبه رئيس أميركا تفضيلات المتنبي
شارع المتنبي (بغداد) 964
خلال رصدها الأسبوعي لسوق الكتاب في العراق، حاورت شبكة 964 ناشري شارع المتنبي في بغداد عن أبرز العناوين التي تشهد رواجاً هذه الجمعة، وتحدثوا عن مؤلفات تتناول الطقوس الدينية والأنثروبولوجيا، وأخرى تغوص في الفكر الفلسفي الغربي، إلى جانب كتب السير الذاتية لرموز الأدب العراقي.
ويقول علي طالب، صاحب مكتبة ودار أوراق، إن كتاب هذا الأسبوع كان “صلوات العالم” للدكتور فالح مهدي، ويقارن طقس الصلاة في مختلف ديانات العالم.
أما صاحب مكتبة “الحنش”، فيشير إلى أن أكثر الكتب رواجاً هذا الأسبوع هو “المؤمن الصادق” للمفكر الأمريكي إيريك هوفر، الذي نال شهرة واسعة بعدما لفت انتباه الرئيس الأمريكي أيزنهاور الذي أشاد به في خمسينيات القرن الماضي.
علي طالب – صاحب مكتبة ودار أوراق، لشبكة 964:
كتابنا لهذا الأسبوع هو “صلوات العالم” للدكتور فالح مهدي، وهو دراسة أنثروبولوجية تاريخية حول طقس الصلاة في مختلف ديانات العالم.
يتناول الكتاب تنوع الصلوات وتعدد أشكالها وتطورها عبر الديانات التوحيدية وغير التوحيدية، مقدماً قراءة معمقة في أنثروبولوجيا الشعوب وممارساتها الروحية.
أما الكتاب الثاني فهو “ذكرياتي” لمحمد مهدي الجواهري، وهو إصدار قديم أُعيد نشره عن دار الشؤون الثقافية.
كتاب ممتع يتناول فيه الجواهري طفولته وعالم الأدب في مدينة النجف، وكيف بدأت رحلته في الصحافة، ليسرد سيرة حياة طويلة وغنية بالتجارب الشعرية والثقافية.
كريم حنش – صاحب مكتبة الحنش:
الكتاب الأكثر رواجاً اليوم في شارع المتنبي هو “المؤمن الصادق” للمؤلف إيريك هوفر.
هذا الكتاب، الذي ألفه هوفر حين كان عاملاً في السفن بالولايات المتحدة، نال شهرة واسعة بعد أن روج له الرئيس الأمريكي الأسبق أيزنهاور دون علم المؤلف، ويتناول فكرة التعصب الديني والسياسي من خلال تحليل شخصية “المؤمن الصادق”.
أما الكتاب الثاني فهو “ما وراء الخير والشر” للفيلسوف فريدريك نيتشه، وهو من أبرز مؤلفاته التي تبحث في طبيعة الإنسان، وما يجب أن يتحلى به من صفات الخير والشر ضمن فلسفته الوجودية المعروفة.