وكبير الأرثوذكس حضر من لبنان
“معجزة” تجمع الحشود حتى من خارج العراق.. “ظهور” القديسة مارت شموني
قرقوش (الحمدانية) 964
تجمعت حشود من أهل سهل نينوى ووافدين من الخارج لمشاهدة “الأعجوبة” (المعجزة) التي يتوارثون تكرارها كل عام في عيد القديسة مارت شموني الذي يصادف منتصف تشرين الأول، وخلف تلك لسيدة قصة أليمة موروثة، إذ أقدم طاغية في زمانها على إعدامها مع أولادها السبعة بسبب رفضها لتناول لحم الخنزير المحرّم آنذاك، ولا تتفق المصادر على مكان وزمان للحادثة، لكنها ترجح أن تكون في أنطاكيا شمال بلاد الشام وفي عهد اليهود، وبمناسبة إعادة افتتاح الكنيسة وعودة القداسات.. حضر مار اغناطيوس أفرام الثاني من لبنان لمباركة الحفل، ونشر رجال دين مقاطع فيديوية تظهر ما يُعتقد أنه نور يسير إلى الأعلى داخل قبة الكنيسة، أما الحاضرون فكانوا بكامل الاطمئنان إلى أن “هذه الإشارة التي تتكرر كل عام تمثل حضور القديسة شموني “بحقيقتها” في يوم عيدها”.
عماد بهنام – عضو سابق في مجلس قضاء الحمدانية، لشبكة 964:
اجتمعنا اليوم في عيد مار تشموني الذي يصادف (15-10) من كل عام، لكنه تأجل إلى يوم الجمعة (17-10)، حتى يستطيع الناس استغلال العطلة والصعود إلى هذا الاحتفال الكبير، لاسيما بقدوم البطريرك مار اغناطيوس أفرام الثاني من لبنان، وهو بطريرك أنطاكية وسائر المشرق والرئيس الأعلى للكنيسة السريانية الأرثوذكسية.
نتمنى له الصحة والعافية ونتمنى لمناطقنا ولعراقنا الأمن والأمان لكل الناس.
ميلاد بيرون – نائب رئيس الجمعية العراقية السريانية لشبكة 964:
في هذا اليوم المبارك نحتفل بعيد القديسة مار تشموني وأولادها، القديسة مار تشموني ضحت بحياتها وبحياة أولادها في سبيل الإيمان المسيحي.
مثل كل سنة نتجمع في هذا المكان في قرقوش للاحتفال بهذا العيد وتكريماً لهذه القديسة الشهيدة.
دورنا ككشافة هو الإيفاء بالوعد الكشفي أو القسم نحو الله والكنيسة والوطن، نحن أولاد الكنيسة ونربي الأجيال الجديدة، ونعلمهم التعاليم المسيحية، ونعرفهم بالشهداء الذين نسير على نهجهم، إضافة إلى واجبنا في تنظيم الأعمال داخل الكنسية.
فلك ناس – من أهالي قرية ميركي:
مار تشموني تظهر على جدار الكنيسة في عيدها، إنها أعجوبة، أخذوا أولادها السبعة الكبير ثم البقية ومعلمهم، ثم أخذوا القديسة، لكنها تظهر على حقيقتها في كل عام.