شباب "تقدم" تسلموا الرسالة
اغتيال المشهداني: طالبنا بسحب الحشد وهذه النتيجة.. حزب الخنجر
قال قيادي بارز في حزب السيادة الذي يتزعمه خميس الخنجر، إن كتلته ومنذ الانتخابات الماضية قدمت ورقة اتفاق تتضمن سحب الحشد الشعبي من مناطق حزام بغداد وتنظيم العديد من الأمور الأخرى مثل المساءلة والعدالة وسواها، ولذلك فإنه يتلقى “ضربات” متوالية، كان آخرها اغتيال المرشح صفاء المشهداني فجر اليوم الأربعاء، بينما وصف حزب “تقدم” ما جرى بأنه رسالة تتضمن تهديد كل المرشحين الشباب في الانتخابات العراقية.
عبد الخالق العزاوي – مرشح حزب السيادة في ديالى، مع الإعلامية سجد الجبوري:
لم يكن هذا الاستهداف الأول لصفاء، فقد تم استهدافه سابقاً في انتخابات مجالس المحافظات 2023، وبترت إحدى قدميه، وواصل مسيرته السياسية والخدمية مع أهل مدينته.
قال كلمة الحق واستشهاده كان ضريبة لذلك، مع الأسف لم تتوقف الاستهدافات لقادة السيادة والمنتمين إلى السيادة في كل المحافظات.
حصر السلاح بيد الدولة كان جزء من ورقة الاتفاق السياسي وهذا لم يتحقق، وهذا المصاب صدمة للعراق والعراقيين، وأعادنا إلى فترة ما قبل داعش.
الاستهدافات للسيادة من خلال الكتابات وإصدار مذكرات القبض واستهداف قياداتنا وخميس الخنجر وحتى أنا شخصياً كنائب الأمين العام والقادة في المحافظات، لم تتوقف ومصاب اليوم قوي جداً.
الطروحات القوية من خميس الخنجر جعلت شركاءنا السياسيين يتهمونا باتهامات عدة، وما طالبنا به في ورقة الاتفاق السياسي هو من جعلنا في هذه الخانة، مثل حل المساءلة والعدالة وسحب الحشد من المناطق السنية والتوازن وتعريف المغيبين، وإعادة المهجرين، كل ذلك وضعنا في موضع التهديد.
عبد الله الصالح الجميلي – مرشح حزب تقدم عن ديالى:
نأسف لما حدث في العراق، وهذا ليس استهدافاً لحزب فحسب، بل هو استهداف للعراق. نعزي ذوي المغدور، وما حدث هو عمل إرهابي.
نتحدث اليوم عن الانتخابات ونحن كشباب بدأنا العمل الانتخابي بشكل سليم لكن هذه الاستهدافات تترك انطباعاً للشباب بأننا لا نستطيع التحرك وهذا واضح.