964 زارت بيته في الطارمية
أصوات مبحوحة ودموع في عزاء المشهداني.. “لم يقتله الإرهاب”!
الطارمية (بغداد) 964
وثقت كاميرا 964 أجواء العزاء في منزل المرشح صفاء حجازي المشهداني الذي اغتيل فجر أمس في الطارمية شمالي بغداد، وتحدث ذووه وأصدقاؤه بأصوات مبحوحة لكثرة البكاء وغالبتهم الدموع أثناء اللقاءات، ووصفوه بالشخصية المحبوبة، وأكد بعض وجهاء المنطقة الحاضرين أن الإرهاب انتهى منذ سنوات، ما يعني أن الاستهداف “سياسي” من خارج المحيط الاجتماعي هناك.
حسين مؤنس يحاول قطع الجدال: اغتيال المشهداني صراع سني
بحضور فائق زيدان
اجتماع كبار القادة.. تهاني عيد أكيتو ومباراة المكسيك وما سيحصل في 11 نيسان
كواليس قصي محبوبة
المالكي ضرب جيش المهدي بدعم شيعي.. كتلة السوداني: العراق سيضيع وأخبرنا إيران
وفد البارتي في ضيافة الحكيم وملف منصب الرئاسة على الطاولة
البياتي لم يسمع برسالة خامنئي
الدعوة تقترح حكومة سياسية: المالكي رئيساً والسوداني والعبادي وقادة الأحزاب وزراء
محمد حسين – شقيق صفاء المشهداني، لشبكة 964:
صفاء كان لديه لقاء مع حزب السيادة، وبعدها خرج لاجتماع في أحد المطاعم ببغداد.
حوالي الساعة 2 ليلاً عاد إلى الطارمية، وانفجرت عليه عبوة مقابل مركز شرطة الطارمية، وهذا ما جرى.
جاسم حميد – رئيس مجلس شيوخ الطارمية وشيخ عشيرة آلبو حجازي:
نحن في عشيرة ألبو حجازي نقدم تضحيات كلما حان وقت الانتخابات، فحتى الآن قدمنا 44 شهيداً من أبناء عمومتنا، ومن ضمنهم أولادي الأربعة.
موضوع الأستاذ صفاء استهداف سياسي، وليس من الطارمية. وليس من جماعات الإرهاب. المنطقة خالية من الإرهاب الذي انتهى بجهود القوات الأمنية.
هذا استهداف سياسي من بغداد، لأن الأستاذ صفاء دخل الطارمية الساعة 2 ليلاً.
أحمد منعم – مصور المشهداني، وأحد أعضاء مكتبه:
يؤسفني جداً أنني كنت أخرج كل يوم للترويج له، واليوم أقول: الله يرحمه.
اليوم نطالب القوات الأمنية ودولة رئيس الوزراء المحترم السيد محمد شياع السوداني بتشكيل لجنة فورية لكشف الحقائق، ويجب أن تظهر النتائج خلال أقل من شهر، حتى تتبين الحقيقة. لأنه إذا تعدّت الشهر، راح تصير مثل قضية الدكتورة بان، وتتحول إلى قضية رأي عام وتغلق.