تعليقات سريعة من كاظم الشمري

قائمة شبل الزيدي “تفتح النار” على الوزراء وتفكر بالمدائن والنهروان “بعد الصدر”

أكد عضو تحالف خدمات النائب كاظم الشمري، الأحد، أن انسحاب التيار الصدري من العملية الانتخابية حيّد العديد من المناطق، مشيراً إلى أن موارد الدولة توظف اليوم لخدمة الأحزاب والقوائم التي فيها وزراء، في ظل غياب سقف واضح للصرف الانتخابي. وانتقد المرشح على قائمة آمر كتائب الإمام علي المعروف بشبل الزيدي أداء مجلس النواب، موضحاً أن تصرفات بعض النواب أفقدت السلطة التشريعية هيبتها، بعد أن تحولت العديد من طلبات الاستجواب إلى أدوات استغلال للمنصب، فيما شدد على وجود خلافات حقيقية داخل البيت الشيعي والإطار التنسيقي.

النائب كاظم الشمري – عضو تحالف خدمات، في حوار أجراه معه الإعلامي سامر جواد، تابعته شبكة 964:

نطمح أن يكون العراق كله دائرة واحدة للمرشح باعتبار أن المرشح يمثل كل العراقيين وهذا لا يتعارض مع الدستور.

انسحاب التيار الصدري حيد العديد من المناطق في المدائن، أبرزها النهروان.

مراكز المدن لا تتفاعل مع العملية الانتخابية، بعكس المناطق العشائرية وأطراف بغداد، فضلاً عن الكثافة العددية في النواحي والأقضية.

الناس أدركت خطورة بيع الأصوات، وهذا ما سيظهر نتائجه في الانتخابات المقبلة.

يفترض تحديد سقف الصرف الانتخابي للمرشحين بشكل متوازن وموحد بين الجميع، بما يراعي مستويات الجميع.

من رئيس الوزراء إلى الوزراء، كل موارد الدولة موظفة في خدمة أحزابهم.

أصحاب المناصب التنفيذية من المفترض أن لا يُسمح لهم بالترشيح، فضلاً عن الأجهزة الأمنية، اليوم نشاهد تهافت الرتب على الترشيح للانتخابات.

العديد من النواب بدأوا يتدخلون بواجبات وظيفية لا علاقة بعملهم بها، مثل نقل منتسبين أمنيين من مكان إلى آخر، وهذا أضعف البرلمان وجعل السلطة التشريعية لا تمتلك أي كلمة أمام السلطة التنفيذية، ولهذا السبب لم تشهد هذه الدورة استجوابات.

معظم طلبات الاستجوابات التي تم تقديمها، كانت استغلالاً للمنصب.

هناك خلافات حقيقية داخل البيت الشيعي وداخل الإطار، لكن الآن يجب إنجاح الانتخابات والحديث فيما بعد عن تشكيل الحكومة.

الإطار سيبقى متماسكاً بعد الانتخابات وهذا من مصلحة البلد، والإطار هو من سيحدد رئيس الوزراء القادم.

كل القوائم التي لديها وزراء تشهد إنفاقاً هائلاً جداً.