تعليق مطول من عدنان الدنبوس

حزب علاوي: السوداني يشبهنا.. و”المفتوحة” ملأت البرلمان بالتافهين

قال عدنان الدنبوس، شيخ قبيلة كنانة، والقيادي في الكتلة الوطنية التي يتزعمها أياد علاوي وتتحالف مع رئيس الوزراء محمد السوداني، إن عودة مفتي الديار العراقية رافع الرفاعي الى البلاد كانت بموافقة جميع الأطراف، ولم يستبعد أن تكون بضغط من “إرادة خارجية”، مؤكداً أن الفاعل الدولي ما زال متحكماً بالعراق وسيكون أحد عوامل اختيار رئيس الوزراء المقبل، كما تطرق الدنبوس، وهو سياسي مخضرم وبرلماني سابق، الى دور رئيس الحكومة الحالي مشبهاً إياه برئيس الوزراء الأسبق أياد علاوي من حيث “عراقيته” و”نزاهته”، فيما شدد على عدم ترشحه لأي انتخابات مقبلة ما لم يعد نظام القائمة المغلقة مثلما كان في الدورتين البرلمانيتين الأولى والثانية، لكي لا يسمح لـ”التافهين” بدخول البرلمان، وفقاً للدنبوس.

عدنان الدنبوس، في حوار مع الإعلامية سحر عباس جميل، تابعته شبكة 964:

ربما نحن البرلمان الوحيد الذي يعتمد كوتا النساء بنسبة 25%، وباستثناء الجهات التي يحظر القانون ترشحها للانتخابات، فمن حق أي مواطن عراقي الترشح الى مجلس النواب، وهذا حق كفله الدستور لكل مواطن كامل الأهلية القانونية، أما رأيي بمجلس النواب فالتردي بدأ منذ سنوات، وفي الدورتين الأولى والثانية ربما اعتمدنا القائمة المغلقة، وأعتقد أن العراق يحتاج الى القائمة المغلقة لمدة 50 سنة، لكي أضع الكفوء والنزيه وصاحب الخبرة في محله الصحيح، بدل أن أفتح المجال لصعود التافهين الذين يحظون بشعبية أكثر من الممتلئين خبرة وكفاءة.

لا معلومة لدي حول سبب اختيار بعض الشخصيات من المشاهير والذين أثاروا الجدل مؤخراً، أما نحن كائتلاف الوطنية فمن الممكن أن أجيب عن مرشحيها، وقناعتنا في الائتلاف أن السيد السوداني استطاع تغيير مسارات البلاد في كثير من الملفات، والسيد أياد علاوي تعرض لهجمات وحملات تسقيط لم يتعرض لها أحد مثله، وعملت على إسقاطه جماعات ودول بأكملها، ووصل الحد الى وضع صورته بجانب صورة صدام حسين، رغم أن علاوي لا يستطيع المشي الآن بسبب الضربة التي تلقاها حين حاول صدام اغتياله في لندن.

نعتقد أن السيد السوداني يحمل وطنية أياد علاوي ونزاهته، ولم يشخص أي ملف فساد ضده، ولربما كان هناك أحد من أقاربه أو مقربيه في دائرة الشبهات ولا علم لي بها، ولكن هو كشخص لم يثبت عليه شيء، أما أنا فلم أترشح للبرلمان لأن الوضع الراهن في المجلس لا يناسبني، ولن أترشح ما لم يعد اعتماد القائمة المغلقة.

موضوع تجديد الولاية للسيد السوداني سابق لأوانه، لأن الدورة الأولى جاءت بالمالكي رغم أن الجعفري هو المرشح، وفي الثانية جدد للمالكي مع أن علاوي هو الفائز، وفي الثالثة صار العبادي رئيساً بـ 5 آلاف صوت واستبعد المالكي صاحب 750 ألف صوت، ثم جيء بعبد المهدي من خارج البرلمان، وبعدها صار الكاظمي رئيساً وهو خارج البرلمان والعملية السياسية برمتها.

نحن 3 شعوب في العراق ولا يجمعنا جامع الآن سوى الموازنة والدولة، ولن تجدي 5% من الشيعة يعيشون في الأنبار اليوم، بينما كانت النسبة 20% سابقاً، والرفاعي له جمهور وقد يعتبرونه أحد قادتهم الدينيين، وقد تكون عودته بضغط خارجي، فأميركا وإيران ما زالتا تتحكمان بالعراق، وليست كل الأشياء بيد السيد السوداني، وأسأل هل كانت عودة الرفاعي باتفاق الجميع أم لا؟ وهل أمن فرد أهم، أم الأمن الوطني أهم؟ فلربما سيسبب شخص واحد كارثة كبيرة، وأقول إن الإرادة الخارجية ما زالت متحكمة بالعراق، وستكون فاعلة حتى في اختيار رئيس الحكومة القادمة، ولهذا لن أدخل البرلمان.