مناشدات لتكرار مشروع الحدباء

سنجار تلوّح للإمارات.. الأحجار الأصلية لمنارتنا المهدمة جاهزة أيضاً

منارة سنجار هي توأم شقيقتها الحدباء التي انهارت ثم عمّرها فريق مختص بتعاون عراقي إماراتي ومع اليونسكو وأكملت أعمالها الشهر الماضي، واليوم يتطلع أهل سنجار إلى حملة مماثلة تعيد منارتهم القديمة التي انهارت بفعل الحرب، ويؤكد مدير مشاريع بلدية سنجار أمير صالح وكذلك الباحث التاريخي شكر الدخي إن الأحجار الأصلية ما زالت في مكانها، على أمل إعادة إعمارها باستخدام المواد ذاتها بنفس طريقة إعمار الحدباء.

شكر الدخي – باحث تاريخي من سنجار، لشبكة 964:

المواد التي تم بناء منارة سنجار من أحجار الكلس الجبلية التي تُحرق بالنار ثم تُجرش وتُغربل وتشبه الجص لكنها أقوى منه لأنها مصنوعة من الأحجار.

بعد عجنها بالماء، تُعد من المواد الأساسية في بناء منارة سنجار، مع الطابوق الحجري، وبعد أن يجف الكلس تصبح صخرة أي حجراً صلباً.

كانت منارة شنكال قد بُنيت في الزمن نفسه الذي بُنيت فيه منارة الحدباء، وهي منارة نور الدين الزنكي في الموصل واستخدمت فيها المواد نفسها وكذلك النقوش والكتابات.

شُيدت منارة الحدباء ومنارة سنجار في العهد نفسه، عهد نور الدين الزنكي، أي في عهد الدولة الأتابكية.

أمير صالح – مدير مشاريع بلدية سنجار:

فيما يتعلق بمنارة سنجار الأثرية، فالموقع الأثري مدمر بالكامل والمواد الأولية للمنارة ما تزال موجودة في الموقع ولم تتم إزالتها.

المنارة تحتاج إلى إعادة ترميم، شأنها شأن منارة الحدباء، كما تحتاج إلى تخصيصات مالية، وإلى تدخل ودعم من الجهات والمنظمات الدولية والمحلية، بالإضافة إلى دعم الحكومة المحلية والمركزية لإعادة إعمار المنارة.

فيما يتعلق بنوع الحجر المستخدم في المنارة، فهو الطابوق القديم، إذ لم يتم استخدام مواد جديدة.

سيُعاد استخدام المواد القديمة نفسها بعد فرزها وفق التعليمات والإجراءات الخاصة بمفتشية آثار نينوى، كونها الجهة صاحبة العلاقة.