تعليقات الشيخ حيدر اللامي

لماذا اجتمع الصدر بنوابه؟ كتلة المالكي تتذكر قتل الجيش والشرطة وتطمئن

قدم عضو ائتلاف دولة القانون حيدر اللامي، تفسيراً للاجتماع الأخير الذي جمع الكتلة النيابية الصدرية المستقيلة، بزعيمها مقتدى الصدر، مرجحاً أن ذلك يهدف لتأكيد “الانضباط وحفظ النظام”، فالصدر “ليس ضد النظام” لكنه يحذر من دعم أي جهة سياسية أو رئيس وزراء حتى لا تحسب عليه أخطاء الحكومة، مستذكراً لقاءً قديماً جمعه بزعيم التيار عام 2010، تبرأ خلاله من عناصر في تياره قتلوا جنوداً وشرطة في البصرة وغيرها. وكان زعيم التيار قد طالب أنصاره بالتوقف عن الاحتجاجات والتظاهرات التي اندلعت في مدن عدة تنديداً بما قيل أنه تسريب لمخطط حول استهدافه.

حيدر اللامي عضو ائتلاف دولة القانون في حديث مع الإعلامي محمد الخزاعي، تابعته شبكة 964:

الخزاعي: ماذا لو خرب أتباع التيار الصدري الانتخابات؟

اللامي: في 2010 كنت في جلسة خاصة مع سماحة السيد، وتحدثنا في قضايا خاصة وقال أنا تعبت من بعض الأطراف، وقال: إنني أقول لهم أن لا تضربوا الجندي أو الشرطي أو الحرس الوطني، ثم يأتون ليخبروني أن 6 قتلوا في مكان ما وفي الديوانية حدث شيء وفي البصرة حدث شيء آخر، أتعبوني، وهؤلاء خارجون عني وأنا لا أقبل بذلك، فسماحة السيد منضبط ويحب الانضباط.

لو ترى لماذا في هذه اللحظات اجتمع السيد بالأخوة الذين كانوا نواباً، هذه رسالة يريد أن يرسلها إلى الجميع، وسيبينها وزير القائد. ما وصلني هو أنه يحب الانضباط.

سماحة السيد ليس من الممكن أن يتحدث باتجاه (دعم الحلبوسي وأي جهة أخرى)، ولو فرضاً يريد أن يفعل ذلك لأجل فائدة فهو ليس بحاجة إلى ذلك، فسماحة السيد يأخذ ما يريد بدون أن تذهب جماهيره إلى الانتخابات، يعني لو أراد أن يأخذ شيئا من الحكومة المقبلة فلن يعترض أحد، فلماذا يشتري شيئاً من دون مقابل.

بالنسبة لي كحيدر اللامي اعتبر السيد وتد العراق.

ابتعاد التيار الصدري عن العملية السياسية ثلمة، وإذا أراد أن يتوجه بدعم جهة دون أخرى فهذا رأيه ورأيه محترم.

سماحة السيد أهم ما لديه هو أنه لا يريد أن يدعم رئيس وزراء لكي لا يحسب عليه، ولكي لا تحسب أخطاء رئيس الوزراء على آل الصدر، هو يريد أن يبقى هذا الاسم اللامع المحترم الذي له قدسية عند العراقيين والمسلمين خاصة الشيعة ويبقى محترماً إلى يوم القيامة.

الخزاعي: هل سيكون للتيار الصدري وجود في الحكومة المقبلة؟

الحكومات تشكل حسب المشاركة وإمكانيتك ووجودك تحت قبة البرلمان، أما إذا أراد رئيس الوزراء إشراك التيار الصدري في العملية السياسية في الحكومة التنفيذية، فهذا مرهون برئيس الوزراء، إذا رأى أن هنالك مصلحة في إشراك التيار الصدري. وأرى أن هذا شيء جيد، فليس من حقك أن تحرم التيار الصدري من وجوده في الدولة والحكومة إذا لم يشترك في البرلمان.