هاجم وزير التربية واقترب من السامرائي
أبو مازن كما لم تشاهده من قبل: منتفخ الأوداج ويشعر بالغدر (فيديو)
شن رئيس حزب الجماهير أحمد عبد الله الجبوري (أبو مازن)، اليوم الأربعاء، هجوماً على وزير التربية إبراهيم النامس وشقيقه الفريق الركن المتقاعد حمد النامس إثر وقفة احتجاجية في الشرقاط طالب فيها شقيق الوزير بحرمان أبو مازن وحزبه من الانتخابات رداً على تصريحه في لقاء مع مقداد الحميدان قال فيه “إنه جاء بوزير التربية إلى المنصب لكنه خان الجماهير وفضل الطرف الآخر” في إشارة إلى رئيس تحالف العزم مثنى السامرائي.
الجبوري قال في مؤتمر صحفي، إن “وزير التربية زوّر 1600 درجة وظيفية قبل أن يتم كشفها من قبلنا ومارس ابتزازاً علنياً للدوائر بغية خدمة مشروعه الطفولي البائس، وبسمسرة أخيه واختاروا أن يتحولوا إلى أدوات للتخريب بدلاً أن يكونوا رجال دولة”.
أحمد عبد الله الجبوري – رئيس حزب الجماهير، في مؤتمر صحفي حضرته شبكة 964:
منذ العام 2004 وأنا أحرص ما يكون على تمثيل أبناء الشرقاط في مراكز القرار، وعلى هذا الأساس قدمت كل الدعم إلى اللواء “حمد النامس” لإعادته عدة مرات للخدمة بعد قرارات إنهاء أو فصل حتى أصبح قائداً لشرطة محافظة صلاح الدين، بدلاً عن اللواء الركن البطل مزهر الغنام “فرّج الله عنه”، ثم قائداً لشرطة نينوى أثناء معارك التحرير، ووقفت بقوةٍ داعماً لملف توليه وزارة الدفاع قبل أن يحول الرفض السياسي دون ذلك.
وقد واصلت بوصفي زعيماً سياسياً دون هوادة دعم أبناء هذا البيت فوقفت بصف “ابراهيم النامس” حتى أصبح وزيراً للتربية، وكان هذا دأبنا في دعم أبناء الشرقاط الكرام الذين حازوا ما لم تحزه محافظات بأسرها إذ تولوا على مدار 20 عاما ثلاث وزارات فضلاً عن منصب مدير عام.
كان مؤسفاً أن تكون “الخيانة” و”الانقلاب على العهد” عنواناً لردِّ الجميل، والانشغال بالمظاهر البراقة وجمع الأموال بديلاً للعمل الوطني، فالمدعو زوّر 1600 درجة وظيفية قبل أن يتم كشفها من قبلنا، وقدّمنا شكوى والمحافظة أيضاً وقتئذ، ومارس ابتزازاً علنياً للدوائر بغية خدمة مشروعه الطفولي البائس، وبسمسرة أخيه المدعو “حميد”، وبدلاً من بناءِ الإنسان في وزارة كبرى كالتربية، سعى لتدميرها بالتعاون مع سياسي همّه الوحيد شقّ صف أبناء العشيرة الواحدة، واختاروا أن يتحولوا إلى أدوات للتخريب بدلاً أن يكونوا رجال دولة، وأن يغرقوا في مهازل صبيانية تُضحك العدو قبل الصديق،
كما سعى جاهداً لشقِّ صف حزب الجماهير الوطنية وحوك المؤامرات والتحالف مع الخصوم، والانشغال بالصفقات المشبوهة.
وبعد كل ما تقدم، يرفض حزب الجماهير الاستمرار في الوفاء لمن تنكر وغدر وخان بمشروعه الوطني، ولم يصون العهد معتاداً الطعن من الخلف، كما ونحذر من جهات سياسية تُمارس “العهر السياسي” و”الطفولية المثيرة للشفقة والضحك” تُريد ايقاع الفتنة بين عشائر الشرقاط الكريمة وتشتيت أصواتها بتحريض من “الخونة” و”زعاطيط السياسة”، وسنقف سداً منيعاً إزاء المتاجرة الرخيصة مدافعاً عن حقوق أبنائها، متصدياً لمحاولة الاتجار باسمها أو استخدام النفوذ والمناصب لأهداف شخصية ضيقة.