الأغلى في مزاد سفوان والرمادي تطلب
قنفات الكويت المستعملة مطلوبة في العراق بسبب اسفنج “البغلي”
يصل أسعار القنفات الكويتية إلى 3 ملايين أحياناً في مزاد سفوان، آخر مدينة عراقية على طريق الكويت، أما القنفات العراقية فأسعارها أقل من ذلك بكثير في العادة، يعود ذلك وفقاً لرعاة المزاد إلى الجودة الكويتية العالية واعتماد اسفنج “البغلي” وهو براند شائع في الكويت للمفروشات والاسفنج، ويقول تجار سفوان إنهم يوفرون خدمات التوصيل من سفوان إلى كل المناطق وخاصةً مدن الأنبار.
وعلى بعد 6 كيلومترات فقط من الحدود العراقية الكويتية، يقع مزاد سفوان للأثاث المستعمل المستورد من الكويت، وبدل الأطقم التركية “المودرن”، أو العراقية الكلاسيكية، بإمكانك أن تقتني أفخم الموديلات الفرنسية بتصميمها الأنيق وأقمشته الموردة، أو الإنكليزية الأفخم قليلاً بجلودها وأقمشتها ذات الألوان الغامقة، أو حتى لشراء الدواوين العربية المطرزة بالتيجان الملائمة لمجالس الشيوخ، وبأسعار مقاربة لتلك المستوردة من تركيا.
محمد غانم – صاحب معرض، لشبكة 964:
أنا أعمل في هذه المهنة منذ عشرين سنة، والتخم الكويتي يُعَدّ من أرقى أنواع الأثاث، إذ يتميّز بالقماش الفاخر والإسفنج الأصلي من براند “البغلي”، إضافةً إلى جودة الصنع المتقنة، ولذا نحن لا نتعامل إلا بالبضاعة الأصلية الكويتية.
نوفر خدمة التوصيل إلى جميع المحافظات، حتى إلى الموصل والرمادي، وتتفاوت الأسعار حسب النوع والجودة، فهناك ما يُباع بـ 400 أو 500 ألف دينار، وهناك ما يصل إلى المليون أو حتى أربعة ملايين دينار، وكل سعر يعكس جودة الخامة والتصميم.
يتوفر لدينا التخم العراقي في المزاد، بأسعار تبدأ من 300 و400 وحتى 600 ألف دينار، وهو جيد، لكن تبقى البضاعة الكويتية الأفضل لما تتمتع به من جودة عالية في الإسفنج والخشب والعمل المتقن.
ناصر حسن – مستورد:
هذا المزاد يقع في قضاء سفوان بمحافظة البصرة، وكثير من الناس لا يعرفون مكانه، وهو مختص ببيع الأثاث الكويتي من الدرجة الأولى، إضافةً إلى الأثاث المصري.
نحن نستورد من دولة الكويت الشقيقة، والبضاعة التي نعرضها جميعها من الدرجة الأولى، وذات جودة عالية وتصاميم ملكية، وكل ذلك بأسعار مناسبة للجميع.
لدينا بضائع بأسعار متفاوتة، فهناك ما يُعرض بمليون دينار، وهناك بما يقارب 500 ألفاً، وهناك أيضاً بثلاثة ملايين دينار، وبالتالي يستفيد منه مختلف الزبائن من ذوي الدخل المحدود ومن ميسوري الحال على حد سواء، وكل شخص يجد ما يناسبه.
أما بالنسبة للفارق في الجودة، فالأثاث العراقي أيضاً ليس سيئاً، ولكن المشكلة تكمن في أن المصانع العراقية لا تستخدم الإسفنج الأصلي بسبب فارق الأسعار، فالأثاث العراقي غالباً ما يكون سعره بين 300 و400 و500 ألف دينار، وهذا السعر لا يسمح لهم باستخدام الإسفنج الأصلي.
التخم العراقي تنخفض فيه جودة الإسفنج بعد شهر أو شهرين من الاستخدام، بينما الأثاث الكويتي يبقى محافظاً على جودته ونظافته حتى مع كونه مستخدماً، بفضل نوعية الإسفنج الممتاز المستخدم فيه.
الوصول إلى موقع المزاد متاح بسهولة عبر تطبيقات الخرائط (GPS) بكتابة “مزاد سفوان”، ونحن في خدمتكم دائماً.